بالأمسِ صادفتُ فيديو للبابا وهو يتفقدُ مُخيّمات المهاجرين واقتربتْ منه طفلةٌ سوريّة كانت برفقةِ أمِّها وانحنتْ تُقبلُ قدم البابا ، منظرٌ يؤشِّرُ على مخاطرٍ كبيرة ، إنَّ هذه الطفلة وكثيرٌ مثلها خذلها رجالُ المسلمين ووجدتْ حلاً لمشكلتها عند البابا ، هي ستفهمُ إن الإسلام خذلها والمسيحُ أنقذها ، هكذا تُقرأ الرسالة ، ثم الأم التي بجانبها كيف تركتْ ابنتها تتدنَّى إلى هذا المستوى ، البنتُ التي تُقبِّلُ الأقدام لنيل الّلجوء ، غداً ستكونُ مستعدةً لفعلِ أي شيئ للحصولِ على ما تُريد ، لقد وجدت الطريقَ ببيعِ كرامتها ، الجيلُ القادم المُهاجر جيلٌ مهدَّدٌ بهويَّته ودينه وكرامته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...............
هوسُ الُّلجوء ،،
دكتور عراقي مقيم بالإمارات يتقاضى راتباً خياليَّاً وسكنه على حسابِ الجامعه ، وحتى تعليمُ أولاده على حسابِ الجامعه ، يطلب الُّلجوء إلى المانيا ويُغامرُ بحياته وحياة أطفاله ،، مهندسٌ يقيمُ بتركيا ولديه أملاكٌ في تركيا يُغامرُ بحياته وحياة إبنه الرضيع ،، شابٌ من منطقةِ اليرموك ببغداد مازالَ في شهر العسل يغامر برحلةٍ على أمل أن تلحقَ به زوجته فيغرقُ بالبحر وبدلَ أن تلحقُ به زوجته تسلَّمتْ جثته ، عائلةٌ من الأعظمية أب مُدرِّس رياضيات ولديه ثلاث مُهندسين يذهبُ بمغامرةٍ بشاحنه فيهربُ المُهرِّب ويتركُ الشاحنه على الحدود وتموتُ العائلةُ بأكملها ، وعوائلٌ وشبابٌ وُجدوا ميتين على الحدود بالشاحنات ، وعوائلٌ كاملةٌ ابتلعها البحر ، وشبابٌ وُجدوا مقتولينَ بالغابات ، قصصٌ وصلتْ لنا وقصصٌ لم تصل وما أكثرها ، الوضعُ في سوريا والعراق سيِّئ لكن ليس لدرجةِ المغامرةِ بالحياة ، ثم من ينجو من رحلةِ العذاب ويصل ، يعيش سنواتٌ يُعاملُ لاجىء ويتحمَّل قساوةَ الحياة هناك ، لماذا لم يحتمل قساوةَ الحياة في بلده ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...............
أحدُ الفرنسينَ يقولُ لعراقي أيام الثورةِ الفرنسية أخرجنا النِّساءَ والأطفالَ وكبارُ السن وبقينا في بلادنا ندافعُ عنها ، أما أنتم تركتم النِّساءَ والأطفال يواجهونَ الموت وجاءَ الرجال إلى أوروبا ، كلام هذا الفرنسي هو رصاصةٌ في قلبِ كرامةِ العربي ، الحلُّ ليس بالهرب من بلداننا وتركها للمُحتل أو للحكومةِ العميلة تعبثُ بها ، الحلُّ في بلادنا بمواجهةِ مشاكلنا وحلِّها ومواجهةِ الحُكَّام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........
من أسبابِ الرفاهيةِ الجديدةِ في البلاد العربيَّة هو أن تكونَ لكَ جنسيةً أوروبية أو أمريكية هذه الجنسية تضمنُ لكَ الإحترام الذي لن تنالَه بواسطةِ جنسيتكَ العربيّة التي أصبحت تهمةً ، فراتبُ من يحملُ الجنسيةَ الأوروبية حتى لو كان عربي هو ضعفُ راتبُ من يحملُ الجنسية العربية ، وأثناءَ حدوث أي شيئ فإنَّ المواطنَ الغربي يعاملُ معاملةً خاصة وتُطالبُ به سفارات بلاده ، بينما المواطنُ العربي لا يُطالبُ به أحد ، أتذكَّرُ حادثةً قبل سنوات في سوريا ، عراقي يحملُ جنسيةً بريطانية ، حدثتْ له مشاجرة مع سوري فانهالَ عليه الضابطُ بالضربِ وشتمه لأنَّه فهم من لهجته أنَّه عراقي ، وفجأةً تذكَّر وأخرج الجنسية البريطانية ، وهنا وقف الضابطُ احتراماً له وقال لماذا لم تقل من البداية ، قال له كنتُ أتمنَّى أن ألقى الإحترام بصفتي عربي ، اليس العربُ الذين يُمنحونَ الجنسية الأوربية يلقونَ كُلَّ الإحترام والإمتيازات ويصبحُ حاملها من المعصومين ، وهذه أحدُ أسبابِ هجرةِ الأغنياء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...............
هوسُ الُّلجوء ،،
دكتور عراقي مقيم بالإمارات يتقاضى راتباً خياليَّاً وسكنه على حسابِ الجامعه ، وحتى تعليمُ أولاده على حسابِ الجامعه ، يطلب الُّلجوء إلى المانيا ويُغامرُ بحياته وحياة أطفاله ،، مهندسٌ يقيمُ بتركيا ولديه أملاكٌ في تركيا يُغامرُ بحياته وحياة إبنه الرضيع ،، شابٌ من منطقةِ اليرموك ببغداد مازالَ في شهر العسل يغامر برحلةٍ على أمل أن تلحقَ به زوجته فيغرقُ بالبحر وبدلَ أن تلحقُ به زوجته تسلَّمتْ جثته ، عائلةٌ من الأعظمية أب مُدرِّس رياضيات ولديه ثلاث مُهندسين يذهبُ بمغامرةٍ بشاحنه فيهربُ المُهرِّب ويتركُ الشاحنه على الحدود وتموتُ العائلةُ بأكملها ، وعوائلٌ وشبابٌ وُجدوا ميتين على الحدود بالشاحنات ، وعوائلٌ كاملةٌ ابتلعها البحر ، وشبابٌ وُجدوا مقتولينَ بالغابات ، قصصٌ وصلتْ لنا وقصصٌ لم تصل وما أكثرها ، الوضعُ في سوريا والعراق سيِّئ لكن ليس لدرجةِ المغامرةِ بالحياة ، ثم من ينجو من رحلةِ العذاب ويصل ، يعيش سنواتٌ يُعاملُ لاجىء ويتحمَّل قساوةَ الحياة هناك ، لماذا لم يحتمل قساوةَ الحياة في بلده ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...............
أحدُ الفرنسينَ يقولُ لعراقي أيام الثورةِ الفرنسية أخرجنا النِّساءَ والأطفالَ وكبارُ السن وبقينا في بلادنا ندافعُ عنها ، أما أنتم تركتم النِّساءَ والأطفال يواجهونَ الموت وجاءَ الرجال إلى أوروبا ، كلام هذا الفرنسي هو رصاصةٌ في قلبِ كرامةِ العربي ، الحلُّ ليس بالهرب من بلداننا وتركها للمُحتل أو للحكومةِ العميلة تعبثُ بها ، الحلُّ في بلادنا بمواجهةِ مشاكلنا وحلِّها ومواجهةِ الحُكَّام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........
من أسبابِ الرفاهيةِ الجديدةِ في البلاد العربيَّة هو أن تكونَ لكَ جنسيةً أوروبية أو أمريكية هذه الجنسية تضمنُ لكَ الإحترام الذي لن تنالَه بواسطةِ جنسيتكَ العربيّة التي أصبحت تهمةً ، فراتبُ من يحملُ الجنسيةَ الأوروبية حتى لو كان عربي هو ضعفُ راتبُ من يحملُ الجنسية العربية ، وأثناءَ حدوث أي شيئ فإنَّ المواطنَ الغربي يعاملُ معاملةً خاصة وتُطالبُ به سفارات بلاده ، بينما المواطنُ العربي لا يُطالبُ به أحد ، أتذكَّرُ حادثةً قبل سنوات في سوريا ، عراقي يحملُ جنسيةً بريطانية ، حدثتْ له مشاجرة مع سوري فانهالَ عليه الضابطُ بالضربِ وشتمه لأنَّه فهم من لهجته أنَّه عراقي ، وفجأةً تذكَّر وأخرج الجنسية البريطانية ، وهنا وقف الضابطُ احتراماً له وقال لماذا لم تقل من البداية ، قال له كنتُ أتمنَّى أن ألقى الإحترام بصفتي عربي ، اليس العربُ الذين يُمنحونَ الجنسية الأوربية يلقونَ كُلَّ الإحترام والإمتيازات ويصبحُ حاملها من المعصومين ، وهذه أحدُ أسبابِ هجرةِ الأغنياء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق