إخواني أخواتي ما أكتُبه عن مآسي النزوح ليس خيال ، بل هي قصصٌ من الواقع ، قصصٌ تُبكي الصخر ، وتُدمي القلب ، هناك نازحونَ يسكنونَ الهياكلَ والبيوت المُهدَّمة في بغداد ، ولا تقولوا لا نعلم ، في كُلِّ منطقةٍ من بغداد توجدُ عائلةٌ نازحةٌ تسكنُ بيتاً قيد الإنشاء وخصوصاً في منطقةِ الهياكل في الغزاليّة ، وضعهم مأساوي ، هناك مُخيَّماتٌ منسيَّة خلف كُليِّةِ السلام وضعها يُنذرُ بكارثةٍ إنسانيَّة ، وهناك مُخيَّمات في أبوغريب إبحثوا عنهم وساهموا حتى لو بمبلغٍ بسيط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق