هل يُمكنُ للوقفِ السُنِّي أورجالُ الدين أن يُقيموا صلاةَ جمعةٍ مُوحدةٍ في مُخيماتِ النزوح لللفتِ الإتباه لحالِ النازحيين ، ولإجبارٍ الحكومةِ المركزية والمحلية بالإسراع بعودتهم ، ؟ هل يُمكنُ لرجلِ دين أن يُلقي خطبةًعصماء في مُخيمات النازحيين ويستمعُ إلى شكاواهم وما أكثرَ مُخيمات النزوح ، وما أاكثرَ همومَ ومشاكلِ النازحيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،،،
في زمنِ الدكتاتورية ، عندما يأتي أمر بإقالةِ مسؤول يُغادرُ المنصب خلالَ 24 ساعة، ويستلم المسؤولُ الجديد بنفسِ الّٓلحظة ِالمنصب ، في زمنِ الديمقراطية والتي من شروطها التداول السلمي للسلطة ، المسؤولُ عندما تتمُّ إقالته لا يُغادرُ المنصب ويلجأُ للمحكمةِ الادارية ، وإذا كان قرارُ المحكمةِ يقضي بمغادرةِ المنصب ، يرفضُ قرارَ المحكمة ، حتى أصبحَ لكُلِ منصبٍ مسؤولين ، وتتوقّٓفُ مصالحَ الناس لأنَّه لا أحد يعرفُ أي توقيع يُمكنُ أن نعتمده ،، منصبُ محافظِ الأنبار وقائمُ مقام الفُّلوجة نموذجان على ذلك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،
صورةُ الطفل عمران الذي خرجَ من تحت الأنقاض وجلسَ على الكرسي ، أوحت لي بسؤال ، هل سيخرجُ الشعبُ العربي من تحت الأنقاض ويجلسُ على كرسي الحكم ويحكمُ نفسه بنفسه ، هو ليس مُجرَّد سؤال بل هو حلمُ كُل مواطن عربي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،
وصولُ فريقٍ من المحقِّقينَ الأمريكان وفي جعبتهم أطناناً من الوثائق التي تُدينُ السياسيينَ العراقيين ، والنصيبُ الأكبر للمالكي ، ترى كم ستكونُ الرشوةُ التي سيُقدِّمها المالكي وغيره للمُحقِّقين طبعاً ستكونُ أكبرَ بكثيرٍ ممَّا قدَّموه لمدحت المحمود ؟ على ما أعتقدُ أنَّ ماسرقوه السياسيون سيتقاسمونه مع الأمريكان وانتظروا قادمَ الأيام ، وأتمنَّى من كُل قلبي أن أكونَ مُخطئة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،ً،
على أهل الفُّلوجة تشكيلُ فريقاً من المُتطوعين تقودهم شخصيةٌ محترمة ٌومقبولةٌ من الجميع ، طبعاً ليس سياسية ولاعشائرية ولا دينية ، شخصيةٌ وطنيةٌ مشهودٌ بنزاهتها ، وتدخلُ الفلُّوجة بالتنسيقِ مع الحكومةِ المركزيةِ والجيش ، تضم مُتطوعين من مُختلفِ الإختصاصات لتأهيل الفلّوجة خلالَ عشرةِ أيام ، ثم السماح بعودةِ العوائل،، ليس من المعقولِ أن ننتظرَ المتنازعينَ على السلطة ، وقد اقتربَ موعدُ الدراسةِ وأُغلقت مدارسَ النازحيينَ بكردستا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،،،،
المالكي يُودِّعُ قافلةً جديدةً من المقاتلينَ الذين ذهبوا للقتالِ بسوريا دعماً للأسد ، وألقى خطبةً حماسيَّةً تُشجِّعهم على القتال ، وقالٓ إنَّ العراقَ وسوريا مصيرهم مُشترك ، حفلُ التوديع كان في منطقةٍ قريبةٍ من المنطقةِ الخضراء ، المالكي يسعى من خلالِ هذه الخطوة كسبَ وِد إيران والعودةِ إلى رئاسةِ الوزراء مجدداً ، والمالكي حالياً هو المُشرف على عملية تجنيدِ عناصر المليشيات التي تُقاتلُ في سوريا والمقاتلينَ يتقاضونَ راتب شهري قدره مليون دينار تُدفعُ من الميزانيةٍ العراقية ، يعني ندفعُ المال والدماء لدعم الأسد ، وقبل كم سنةٍ خطب المالكي خطبته الشهيرة بعد تفجيرِ وزارةِ الخارجية والذي سُميَّ بالاربعاء الدامي ، واتَّهم وقتها بشار الأسد واعتبره هو الذي يُزعزعُ الأمن والإستقرارَ بالعراق ، وهو المسؤول عن كُلِّ تفجير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،،،
في زمنِ الدكتاتورية ، عندما يأتي أمر بإقالةِ مسؤول يُغادرُ المنصب خلالَ 24 ساعة، ويستلم المسؤولُ الجديد بنفسِ الّٓلحظة ِالمنصب ، في زمنِ الديمقراطية والتي من شروطها التداول السلمي للسلطة ، المسؤولُ عندما تتمُّ إقالته لا يُغادرُ المنصب ويلجأُ للمحكمةِ الادارية ، وإذا كان قرارُ المحكمةِ يقضي بمغادرةِ المنصب ، يرفضُ قرارَ المحكمة ، حتى أصبحَ لكُلِ منصبٍ مسؤولين ، وتتوقّٓفُ مصالحَ الناس لأنَّه لا أحد يعرفُ أي توقيع يُمكنُ أن نعتمده ،، منصبُ محافظِ الأنبار وقائمُ مقام الفُّلوجة نموذجان على ذلك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،
صورةُ الطفل عمران الذي خرجَ من تحت الأنقاض وجلسَ على الكرسي ، أوحت لي بسؤال ، هل سيخرجُ الشعبُ العربي من تحت الأنقاض ويجلسُ على كرسي الحكم ويحكمُ نفسه بنفسه ، هو ليس مُجرَّد سؤال بل هو حلمُ كُل مواطن عربي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،
وصولُ فريقٍ من المحقِّقينَ الأمريكان وفي جعبتهم أطناناً من الوثائق التي تُدينُ السياسيينَ العراقيين ، والنصيبُ الأكبر للمالكي ، ترى كم ستكونُ الرشوةُ التي سيُقدِّمها المالكي وغيره للمُحقِّقين طبعاً ستكونُ أكبرَ بكثيرٍ ممَّا قدَّموه لمدحت المحمود ؟ على ما أعتقدُ أنَّ ماسرقوه السياسيون سيتقاسمونه مع الأمريكان وانتظروا قادمَ الأيام ، وأتمنَّى من كُل قلبي أن أكونَ مُخطئة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،ً،
على أهل الفُّلوجة تشكيلُ فريقاً من المُتطوعين تقودهم شخصيةٌ محترمة ٌومقبولةٌ من الجميع ، طبعاً ليس سياسية ولاعشائرية ولا دينية ، شخصيةٌ وطنيةٌ مشهودٌ بنزاهتها ، وتدخلُ الفلُّوجة بالتنسيقِ مع الحكومةِ المركزيةِ والجيش ، تضم مُتطوعين من مُختلفِ الإختصاصات لتأهيل الفلّوجة خلالَ عشرةِ أيام ، ثم السماح بعودةِ العوائل،، ليس من المعقولِ أن ننتظرَ المتنازعينَ على السلطة ، وقد اقتربَ موعدُ الدراسةِ وأُغلقت مدارسَ النازحيينَ بكردستا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،،،،
المالكي يُودِّعُ قافلةً جديدةً من المقاتلينَ الذين ذهبوا للقتالِ بسوريا دعماً للأسد ، وألقى خطبةً حماسيَّةً تُشجِّعهم على القتال ، وقالٓ إنَّ العراقَ وسوريا مصيرهم مُشترك ، حفلُ التوديع كان في منطقةٍ قريبةٍ من المنطقةِ الخضراء ، المالكي يسعى من خلالِ هذه الخطوة كسبَ وِد إيران والعودةِ إلى رئاسةِ الوزراء مجدداً ، والمالكي حالياً هو المُشرف على عملية تجنيدِ عناصر المليشيات التي تُقاتلُ في سوريا والمقاتلينَ يتقاضونَ راتب شهري قدره مليون دينار تُدفعُ من الميزانيةٍ العراقية ، يعني ندفعُ المال والدماء لدعم الأسد ، وقبل كم سنةٍ خطب المالكي خطبته الشهيرة بعد تفجيرِ وزارةِ الخارجية والذي سُميَّ بالاربعاء الدامي ، واتَّهم وقتها بشار الأسد واعتبره هو الذي يُزعزعُ الأمن والإستقرارَ بالعراق ، وهو المسؤول عن كُلِّ تفجير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق