الأربعاء، 14 سبتمبر 2016

بالأمسِ عُقدت جلسةً

بالأمسِ عُقدت جلسةً بمضيف أحد شيوخ البوعيفان ، جلسةٌ أسموها جلسة صلح ، قالوا ان الهدفُ منها إطلاقُ سراح الكثير من أهل الفلُّوجة ليس الدواعش ، لأنَّ الدواعش دفعوا الأموال وخرجوا ، وهناك جهاتٌ ومليشيات حكومية قامت بحمايةِ الدواعش لتأمين خروجهم من الفلُّوجة وبحمايةِ الطائرات الأمريكية ، والكُلُّ يعرفُ هذا ، لكن لإطلاق سراح أبناء الفلُّوجة الأبرياء الذين تمَّ اعتقالهم عند خروجهم مع عوائلهم بتهمةِ أنَّهم كانوا يلعنون الحزب الإسلامي وكُل من أوصلهم الى هذا الحال ، البالغ عددهم أكثر من ألفين سجين ، والنساءُ تقفن بطوابيرٍ طويلةٍ في الصحراء لمقابلةِ رجالهن بعد اعتقالِ كُل الرجال ولم يتركوا سوى النساء والأطفال وحضرَ الجلسةَ صهيب الراوي وحضر أهالي المعتقلينَ للمطالبةِ بأبنائهم لكنهم لم يسمحوا لأهل المعتقلينَ بالمطالبةِ بأبنائهم ولاحتى الحديثَ بموضوعهم ، وقالوا هذه جلسةُ صلح لا نُريدُ أن يشوبها شيء ، فخرج أهالي المعتقلينَ ولم يتناولوا الغداء ، واتَّضحَ أنَّ هدفَ الجلسة ليس الصلح ولا إطلاق سراح المعتقلين ، بل هدفها تجمُّع الناس حول البوعيفان بعد أن قاطعتهم باقي عشائر البوعيسى ، وباقي أهل الفلُّوجة  ، فإلى متى يبقى أهلُ الفلُّوجة بالسجن ؟ وما هي تهمةُ من بقيَ بالفلُّوجة ولم تسمح له داعش بالخروج ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق