الثلاثاء، 13 سبتمبر 2016

أعدموه لأنَّه عربي !!!

أعدموه لأنَّه عربي !!! الشاب ٫ الفلسطيني أحمد حُسني الشواهنه ، تمَّ إعدامه الثلاثاء في سجن الناصرية ،، أحمد حسني اعتُقلَ قبل 11 عاماً لم يكن يحملُ سلاحاً وليس بيده قنبلة ، لم يقوم بعملية إرهابية ولم يكن يرتدي حزاماً ناسفاً فقد أمسكوه متلبِّساً بعروبته ، تلك التهمة التي لا يمكنُ أن ينفيها ، فكّل ما فيه دمه ولهجته وهويته تُؤكدُ أنٌَه فلسطيني عربي ، لم يستطيع أي محامي تبرئتَه بل لم يقبل أي محامي أن يُدافعَ عنه ، فكونه عربي مقيمٌ على أرض العراق هي جريمةُ مكتملُة الأركان وعقوبتها الإعدام ، إنَّ إعدام أحمد حُسني الشواهنه ، هو رسالةُ إيرانيةٌ تكتبها الحكومة العراقية ، مفادها إنَّنا سوف نعدمُ كّل ما هو عربي على أرض العراق ، وسنبدأُ من التاريخ ، من الحضارة ، من الماضي ، ونعبرُ الحاضرَ لنصلَ إلى المستقبل ، رحم الله أحمد حُسني الشواهنه ونحتسبه عند الله شهيدا ، والخزيُ والعارُ لقاتليه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

............................

‎اليوم َ ليس المطلوب من العربي أن يكونَ بطلاً ، يكفي أن لا يكونَ خائناً، ففي زمنِ الخيانةِ ، البطولةُ تعني أن لا تكونَ خائناً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛‎

......................

كيف تدَّعي إيران نصرةَ الفلسطينيين ومليشياتها بالعراق تعتقلُ وتقتلُ وتُشرِّدُ الفلسطينيين ? فحركةُ حماس ومنظمة التحرير والفلسطينيون ومن وراءهم من العرب وقنواتهم الإعلامية يتباكونَ وينُدِّدونَ عندما تعتقلُ اسرائيل شاب فلسطينني ، لكنَّهم صمتوا عندما قامت الحكومةُ العراقية ومليشيات إيران بإعدام الشاب الفلسطيني أحمد حُسني الشواهنه ، الفلسطينيون بالعراق يتعرَّضونَ للإبادة ، فمنذُ 2003 تُطاردهم المليشيات بكُلِّ مكان ، وتمّٓ طردهم من منازلهم والإستيلاءِ عليها من قِبلِ المليشيات المدعومة إيرانياً ، فلماذا يصمتُ العرب ؟ أليس الدم الفلسطيني واحد ، سواءَ سال بالعراق أو فلسطين ؟ لماذا يصمتُ الفلسطينيونَ أنفسهم ؟ فبينما خالد مشعل كان يزورُ إيران كانت المليشيات تُلقي العوائلَ الفلسطينية على الحدودِ العراقية ، وبينما خالد مشعل كان يعانقُ أحمد نجاد ، كانت مليشيات أحمد نجاد تقتلُ الفلسطينيينَ بشوارع بغداد ، لكنَّ خالد مشعل لم يغضب إيران من أجل الفلسطينيين ، على الفلسطينيينَ أن يُطالبوا بحمايةِ إخوانهم وأبنائهم بالعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................

من يقتلُ الفرح َفي بغداد ،،،،،؟ انفجارٌ بالكرادةٍ وانفجارٌ بشارعِ فلسطين ، وأنياءٌ عن وجود انتحاري يُهدٍّدُ مناطقَ بغداد ، ولا نعرفُ أي منطقةٍ مُستهدفة ، لدينا مليونيّْ عُنصر أمني وأكثر من 150 مليشيا ، وهادي العامري يقولُ أنَّ قوات بدر هي الأقوى على الأرض العراقية ، فكيف هي الأقوى والإرهابُ كُلَّ يوم يضربُ منطقة ؟ فإمَّا أنَّ الإرهاب أقوى من مليشياتك هادي العامري ، أو أنَّ الإرهاب هو من صناعتكم فأنتم الأقوى وكلا الأمرين سواء عند العراقيين ، فهم لا يُفكِّرونَ من يصنعُ الإرهاب بل يُفكِّرونَ كيف يتخلَّصونَ من الإرهاب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

لا عيدَ في العراق ،، هذا العيدُ مثلَ كُلِّ الأعياد سيستقبله العراقيونَ بملبسِ الحداد ، أمهات تركضُ تبحثُ عن أشلاء أبنائها في بغداد ، ومدنٌٍ مهجورةٌ أبناؤها مُشرَّدونَ يقتلهم الجوعُ والعطش ، ومدنٌ تنظرُ الموتَ على يد قوات تجهِّزُ لاقتحامها، هل سيفرحُ بالعيد من مات أبناؤهم بتفجير الكرادة ؟ هل سيفرحُ بالعيد من مات أبناؤهم بمجزرةِالصقلاوية ؟ هل سيفرحُ بالعيد من مات أبناؤهم في شارعِ فلسطين ؟ هل سيفرحُ بالعيد من مات أبناؤهم بالقصف بالفلوجة؟ هل سيفرحُ بالعيد من من مات اطفالهم حرقاً بمستشفيات بغداد ؟ هل سيفرحُ بالعيد من مات أطفاله جوعاً وعطشاً بالمخيمات ؟ هل سيفرحُ بالعيد من أُعدمَ أبناءهم بالسجون وهم أبرياء ؟ هل سيفرحُ بالعيد العراقي وهو يرى وطنه يحتضر وأبناءه يموتون ؟ لا عيدَ في العراق؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق