حمدية الحسيني نائبه بالبرلمان العراقي ، لم نسمعها تُقدِّمُ خدمةً لهذا البلد منذُ دخولها البرلمان ، اليوم تُصرِّحُ تصريحاً لا تُدركُ خطورته ، وهو إعفاء أعضاء الحشد من أيِّ مساءلة قانونية وتمنحهم الحصانة تثميناً لجهودهم بقتلِ الشعب العراقي ، واستباحةِ الدماءِ في مناطق العراق من شماله إلى جنوبه ، وهذا يُذكِّرنا بحصانةِ الشركات الأمنية الأمريكية ومنها بلاك ووتر ، السؤال ألا يتمتعون بحصانةٍ الآن وهم يصولونَ ويجولون بهويِّةٍ من مجلس الوزراء مكتوبٌ بها يُمنعُ التعرض ، وسيارتهم بلا أرقام ، بل مكتوبٌ عليها اسم المليشيا فقط ، أليست هذه حصانةٌ كافية سيدة حمدية ؛؛؛؛؛؛؛؟؟
.................
.................
هناك
نائبات وظيفتها تصريحٌ أو تصريحين طيلةَ فترةِ الدورةِ الإنتخابية ، تظهرُ فجأةً
بتصريحٍ استفزازي ، إمَّا للشعب العراقي ، أو لإحدى دول الجوار ، نائبة أوَّل مرَّة أراها إسمها فردوس العوادي
من ائتلاف المالكي ، تُطالبُ تركيا بسحبِ قواتها من الموصل ، واعتبرت وجودَ القوات
التركية مؤامرةً ، ولكنَّها لم توضح لنا وجود القوات الإيرانية في معركة تحرير
صلاح الدين ، والفلَّوجة وجرف الصخر هل هو مؤامرةٌ أيضاً أم غيرَ ذلك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق