لماذا يُركِّزُ الصرخي على سبِّ الأمويين والسيستاني فقط ويُشبِّه الأمويين بالسيستاني ؟ لماذا يصفُ من أقاموا دولة الإسلام قروناً وأوصلوها على أبواب فرنسا بأوصاف عميل خائن كالسيستاني ؟ كيف يُمكنُ أن نُقارنَ الأمويينَ العرب الذين دافعوا عن الإسلام والعروبة بالسيستاني الفارسي الذي هدم العروبةَ والإسلام ؟ هل سجَّل التاريخُ أنَّ خليفةً أموي خان العرب واتفق مع الاعداء مثل ما فعل السيستاني مع رامسفيلد ؟ خطابُ الصرخي قاصر على تسقيطِ السيستاني وأخذ مكانه ، وهذا طبيعي لأنَّ عمرَ السيستاني انتهى ويجبُ تجهيز مرجع يأخذ مكانه ، لم نسمع خطاباً للصرخي عن الحاضر، عن ما يدورُ بالعراق كُل خطاباته تغوص بالماضي وتتطرَّق للسيستاني ، فعلى العراقيين من سُنَّة وشيعة مراجعة أنفسهم ومراجعة خطاب الصرخي ، وعلى الصرخي أن يُثبتَ عكسَ ما كتبت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق