الأحد، 2 أكتوبر 2016

محمود عباس لم يُحزنه ملايين العرب الشهداء

محمود عباس لم يُحزنه ملايين العرب الشهداء ، لم يُحزنه أطفال سوريا والعراق ، لم يُحزنه شعبُ فلسطين ، أحزنه موتُ شيمون بيريز ، محمود عباس يُعانقُ زوجةَ شيمون بيريز ، كم اأمٍ فلسطينةٍ وزوجةُ شهيدٍ وإبنةُ. شهيد كان يُفترضُ أن يُعانقها محمود عباس ؟ هل كان يُمكن أن يُعانقُ محمود عباس ، أم أحمد حسني الشواهنه الشاب الفلسطيني الذي أعدمته مليشيات إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟ 
………………………

 الدكتاتوريةُ كانت تُطيحُ بالُمعارضينَ للحاكم ،،، الديمقراطيةُ الأمريكيةُ المستوردة ، أطاحت بكُلِّ الشعب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………..
 بينما يستقبلُ المسيحُ عامهم بالأفراحِ والإحتفالات ، ويحتفلُ معهم العالم ، حتى فرضوا احتفالاتهم بالعامِ الجديد على كُلِّ العالم ، وعلى كُلِّ الديانات ، يستقبلُ العراقيونَ عامهم الهجري بالبكاءِ والحزنِ والسواد ، وتعلو الرايات السوداء أسطحِ المنازلِ والبنايات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كُلُّ عامٍ وأنتم بخير ، عامٌ هجري سعيد ،،، 
……………..
عاد الصدر تحت خيمةِ التحالف ، وحتى لا يقولًون أنَّه عادَ لمصلحته ، كان شرطه أن يكونَ السيستاني هو مرجعُ التحالف بدل خامنئي ، فما هو الفرقُ بين خامنئي والسيستاني ، والكُلُّ يخدمُ إيران ، بطريقته عاد الصدر وتراجعَ عن كٌلِّ شيء ، وعن كّلِّ الوعود التي قطعها للشعب ، عادَ قبل بدءِ الإنتخابات ، هكذا هو التحالفُ الشيعي قبل الإنتخابات يتوحَّدُ الشيعة ويُعلنونَ أنَّهم يداً واحدة ، ومن خلفهم إيران ، مباركٌ للعراقيينَ عودةَ الصدر ، ومباركٌ إلى أهالي من قتلتهم فتاوى الجهاد الكفائي من الشيعةِ والسُنَّة ، مباركٌ تولِّي السيستاني منصبَ مرجع التحالف الشيعي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 
………………….
 قبل فترةٍ كانت استقالةُ وزيرة الصحة أمرٌ مفروغٌ منه ، بسببِ حرقِ الخدج بالمستشفيات ، لكنَّ الوزيرةَ باغتت العراقيينَ ووضعت استقالتها جانبها وزارت السيستاني ، وهنا عادت الوزيرةُ بصكِّ الغفران ، وسكت الجميع حتى الأقلام التي كانت تُطالبُ بإقالة الوزيرة ، وسكت مدير صحة الكرخ الذي توعَّدها بملفّات الفساد الكثيرة والخطيرة عنها وعن وزارتها ، وسكتَ أهلُ الأطفال الضحايا ، وسكتَ البرلمانيون ، وتوقَّفت الشرطةُ عن التحقيق بالحادث ، فأيُّ سرٍ تحمله زيارةُ السيستاني ، ومازلنا نتساءلُ ما هي أسبابُ الفساد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق