لا أحدَ يُقاتلُ من أجلِ الموصل وأهلها إلَّا أبناءَ الموصل ، لا البيشمركة جاءت من أجلِ الموصل ، ولا المليشيات ، ولا حتى ما يُسمُّونه الجيش العراقي الذي سلَّم الموصل إلى داعش بساعاتٍ معدودة ، ولا التحالفُ الدولي ، ولا تركيا ولا إيران ، لكُلِّ طرفٍ من هؤلاء هدفٌ يعنيه ، ومكسبٌ ينتظره ، إلاَّ أبناءُ الموصل هدفهم مدينتهم ، الَّلهم أعنهم على استردادِ مدينتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
إلى أين يقودُ السياسيونَ العراق من أجلِ مصالحهم الشخصية ، بعد فشلِ المشروعِ الطائفي مشروعٌ مبني على أساسِ المذهب ، رغم أنَّه حقَّقَ انتصارات للطائفيين ، واستثمروه على أكملِ وجهٍ ، فدمَّروا العراق وقسَّموه ،اليوم المُرشَّحونَ يتبنُّونَ مشروعاً جديداً وهو مشروعُ العشيرة ، كُلُّ مُرشَّحٍ يجمعُ عشيرته ويخطبُ بهم انتخبوني من أجل العشيرةِ واسمِ العشيرة ، ويغيبُ اسمُ العراق والعراقيين ، مثلما غابَ سابقاً بالمشروع الطائفي ، وهناك سؤالٌ يُراودني ، لماذا تدخلُ البرلمانَ العراقي باسمِ نائب عراقي ؟ الأصح إذاً أن تدخلَ بصفتك مندوبٌ عن عشيرتك ، إنَّ المشروعَ العشائري أخطرُ بكثيرٍ من المشروعِ الطائفي ، فإذا كان الصراعُ الطائفي بين طائفتين سيكونُ الصراعُ العشائري أوسع ، لأنَّ عددَ العشائر كبير جداً ولن ينتهي ، ولن يتوقَّف ، فالعراقي لم يكن طائفياً لكنَّ النزعةُ العشائريَّةُ متجذِّرةٌ بالفردِ العراقي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
إلى أين يقودُ السياسيونَ العراق من أجلِ مصالحهم الشخصية ، بعد فشلِ المشروعِ الطائفي مشروعٌ مبني على أساسِ المذهب ، رغم أنَّه حقَّقَ انتصارات للطائفيين ، واستثمروه على أكملِ وجهٍ ، فدمَّروا العراق وقسَّموه ،اليوم المُرشَّحونَ يتبنُّونَ مشروعاً جديداً وهو مشروعُ العشيرة ، كُلُّ مُرشَّحٍ يجمعُ عشيرته ويخطبُ بهم انتخبوني من أجل العشيرةِ واسمِ العشيرة ، ويغيبُ اسمُ العراق والعراقيين ، مثلما غابَ سابقاً بالمشروع الطائفي ، وهناك سؤالٌ يُراودني ، لماذا تدخلُ البرلمانَ العراقي باسمِ نائب عراقي ؟ الأصح إذاً أن تدخلَ بصفتك مندوبٌ عن عشيرتك ، إنَّ المشروعَ العشائري أخطرُ بكثيرٍ من المشروعِ الطائفي ، فإذا كان الصراعُ الطائفي بين طائفتين سيكونُ الصراعُ العشائري أوسع ، لأنَّ عددَ العشائر كبير جداً ولن ينتهي ، ولن يتوقَّف ، فالعراقي لم يكن طائفياً لكنَّ النزعةُ العشائريَّةُ متجذِّرةٌ بالفردِ العراقي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق