الأربعاء، 19 أكتوبر 2016

سألني أحدهم ما هو الحظّ

سألني أحدهم ما هو الحظّ ؟ فقلتُ لهُ هو أنَّ الكثيرَ من العراقيينَ أفنوا أنفسهُم بالدراسةِ خارج العراقِ وداخلهِ بالسياسيةِ والشريعةِ والإقتصادِ والطبّ والهندسةِ وعلمُ الذرة ، وحصلوا على أعلى الشهاداتِ من أرقى جامعاتِ العالم ، وبعد ذلك يأتي المالكي الذي كان بيبعُ السبَّحَ على الأرصفةِ وحكمَ العراق ، وجاء السيستاني الفارسي وأصبح مرجعاً دينيَّاً ، وجاءَ مقتدى المعتوه وأصبحَ مرجع ديني ، والخائنُ هادي العامري عضو برلمان ، والأنكى من كل هؤلاء حنان الفتلاوي سليطة النساء تمثّل نساء العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

.....................

ليستْ الشجاعةُ أن تقولَ كلَّ ما تعرف ، بل الشجاعةُ أن تعرفَ ما تقول ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

فشلنا بأنْ نجعلَ كتلةَ الإصلاح والحزب الإسلامي يعملونَ بروحِ الفريقِ من أجلِ الأنبار  حتى بعد كلِّ هذهِ الكوارث وبعد كلِّ هذهِ الدماء ، رغمَ أنّهم أبناءَ ملّةٍ واحدةٍ ومدينةٍ واحدةٍ وحتى المعارضة بالخارج أصبحوا عدّةَ فرقٍ متناحرة ، بينما التحالفُ الشيعي إجتمعوا كلَّهم تحت رايةٍ واحدةٍ وهدفٍ واحدٍ من أجلِ مصالحهِم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................

هل سيعالجُ الأتراك فشلَ الجيش العراقي بالموصل ،،؟
بداية معركةِ الفلُّوجة قبل ثلاثِ سنوات ، اتَّصلَ جندي من الجنودِ المتواجدينَ على أطراف الفلُّوجة وقالَ بالحرفِ الواحد إنَّها مؤامرةٌ علينا ، الحكومةُ لا تُزوِّدنا لا بالأسلحة ولا بالمعدَّات ولا حتى بالموادِ الغذائية ، تركتنا نُواجه الموتَ بالجملة ، ونفذَ عتادنا وأصبحنا صيداً سهلاً لداعش ، وكان الجندي يصرخُ بماذا نُقاتل ونحن لا نملكُ ذخيرة ، وبعدها أعلنت الحكومةُ أنَّ عليها إشراك المليشيات لعجزِ الجيشِ وفشله ، وها هي تُكرِّرُ نفسَ السيناريو بالموصل،  فهل تستطيعُ إشراكَ المليشيات أم أنَّ فشلَ الجيشِ العراقي ستُعالجه بإشراكِ الجيش التركي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق