قبل سنواتٍ كنتُ أجلسُ أستمعُ لخطبةِ العيد من مكَّةَ المُكرَّمة ، أنتظرُ من الخطيب أن يدعو للعراق ، أصابني الإحباط بعد أن انتهت الخطبةُ ، دعى الخطيب لكُلِّ الدول إلا العراق ، فبكيتُ مرَّتين مرَّةً لأنَّ الخطيبَ خذلني ، ومرَّةً لأن العراقّ لا ناصرَ له ، ويأخذونه بذنبِ الحكومة ، اليومَ الخطباء يدعون للعراق لأنَّ نار كسرى وصلت أطرافَ السعودية ، لو كانت السعودية قد دعمت العراقيينَ سابقاً وخصوصاً مدن السُّنة لأطفأنا نارَ كسرى قبل أن تصلهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………….
عندما تخطئُ البوصلة ،،،، عندما تخطئُ البوصلةُ بتحديدِ الإتجاهِ ، عليكَ أن تعتمدَ على قدراتكَ الذاتيّة بتحديدِ الإتجاه، وتحديد الإتجاه صعبٌ لكن ليس مستحيلا والاّ سينتهي عمركَ بالضياعِ ، الحكومات هي بوصلةُ الشعوبِ وعندما يُخطئُ الحكامُ بتحديدِ الإتجاه فعلى الشعوبِ أن تختارَ اتجاهها وتحدّد مصيرها بنفسِها ، الأمرُ صعبٌ وشاق لكن ليس مستحيل ، وهذا مايجبُ أن يفعلهُ الشعب العراقي بأنْ يُحدّد مصيره ومستقبله بنفسهِ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………
ماذا بعد داعش ،، رغمَ أنَّ مشكلة العراق ليسَ داعش ، لأن داعش ظهرتْ منذ ثلاث سنواتٍ بينَما العراق يعاني منذ 13 عاماً وتعبث بأمنهِ المليشيات التابعة لإيران ، لكن لو سلّمنا جدلاً وقلنَا أنَّ داعش كانت هي كل المشكلة وتمَّ تشكيلُ الحشد الشيعي لقتالِ داعش ، هلْ سيتمّ حلّ الحشد وحلّ المليشياتِ والإكتفاءِ بالجيشِ العراقي فقط ومحاسبةِ كل تشيكلٍ مسلّحٍ خارج المؤسسةِ العسكريةِ . إنّ أمنَ العراق مرهونٌ بنقطتين ، حلّ كلّ الميشيات بكافةِ مُسمَّياتِها ومحاسبتِها على كلِّ الجرائمِ ، وتقوية الجيش والشرطة العراقية وإبعاد الجيش عن الأحزاب والمذاهب ، وتشكيلُ جيشٍ وطني عراقي من كلِّ الطوائف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………….
عندما تخطئُ البوصلة ،،،، عندما تخطئُ البوصلةُ بتحديدِ الإتجاهِ ، عليكَ أن تعتمدَ على قدراتكَ الذاتيّة بتحديدِ الإتجاه، وتحديد الإتجاه صعبٌ لكن ليس مستحيلا والاّ سينتهي عمركَ بالضياعِ ، الحكومات هي بوصلةُ الشعوبِ وعندما يُخطئُ الحكامُ بتحديدِ الإتجاه فعلى الشعوبِ أن تختارَ اتجاهها وتحدّد مصيرها بنفسِها ، الأمرُ صعبٌ وشاق لكن ليس مستحيل ، وهذا مايجبُ أن يفعلهُ الشعب العراقي بأنْ يُحدّد مصيره ومستقبله بنفسهِ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………
ماذا بعد داعش ،، رغمَ أنَّ مشكلة العراق ليسَ داعش ، لأن داعش ظهرتْ منذ ثلاث سنواتٍ بينَما العراق يعاني منذ 13 عاماً وتعبث بأمنهِ المليشيات التابعة لإيران ، لكن لو سلّمنا جدلاً وقلنَا أنَّ داعش كانت هي كل المشكلة وتمَّ تشكيلُ الحشد الشيعي لقتالِ داعش ، هلْ سيتمّ حلّ الحشد وحلّ المليشياتِ والإكتفاءِ بالجيشِ العراقي فقط ومحاسبةِ كل تشيكلٍ مسلّحٍ خارج المؤسسةِ العسكريةِ . إنّ أمنَ العراق مرهونٌ بنقطتين ، حلّ كلّ الميشيات بكافةِ مُسمَّياتِها ومحاسبتِها على كلِّ الجرائمِ ، وتقوية الجيش والشرطة العراقية وإبعاد الجيش عن الأحزاب والمذاهب ، وتشكيلُ جيشٍ وطني عراقي من كلِّ الطوائف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق