ليست المرَّةُ الأولى ولن تكونَ الأخيرةَ التي تخرجُ فيها أغنامُ إيران خارجَ حضيرةِ التّحالف الشيعي ، فتُرسلُ إيران الراعي قاسم سليماني وبصرخةٍ منه تعودُ الأغنامُ إلى حضيرتها وتحتضنُ بعضها البعض ، فقد اجتمعَ قاسم سليماني بالأطراف المختلفة مقتدى الصدر صاحب التظاهرات والإصلاح ، قيس الخزعلي العدو الأوَّل لمقتدى ، وزعيمُ مليشيا الموت عمار الحكيم صاحبُ المشروع العابر للطائفية ، وأبو مهدي المهندس الذي اختفى بعد جرائمه في الصقلاوية في الأنبار ، والمالكي الذي حمَّله التحالف مسؤوليةَ ما يجري بالموصل ، كُلُّ هؤلاء اجتمعوا يستمعونَ لسليماني وهو يُلقِّنهم التعليمات ، فصمتَ الجميع ورفعوا أيديهم بالموافقة ، وتراجعَ كُلُّ واحدٍ منهم عن كُلِّ ما قاله سابقاً ، وانطلق التحالفُ من ، فهل كان اختلافهم مسرحيةً يُمثلونها على الشعب الذي يتفرَّجُ عليهم مجبراً وليس راغباً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………..
إلى عيسى الساير والحكومةِ المحليَّةِ في الفلُّوجة ، عليكم توفيرَ حمايةٍ للأطباءِ لدخولِ الفلُّوجة ، وتأهيل المستشفى ، وتجهيز إقامة للأطباءِ داخلِ المستشفى ، ومساعدةِ الأطباء على فتحِ عياداتهم لاستقبالِ المرضى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………..
إلى عيسى الساير والحكومةِ المحليَّةِ في الفلُّوجة ، عليكم توفيرَ حمايةٍ للأطباءِ لدخولِ الفلُّوجة ، وتأهيل المستشفى ، وتجهيز إقامة للأطباءِ داخلِ المستشفى ، ومساعدةِ الأطباء على فتحِ عياداتهم لاستقبالِ المرضى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق