أحمد نجاد يقولُ إنَّ اتِّصاله بالمهدي مباشر، ويُكلِّمه دائماً، وبذلك هو لا يحتاجُ إلى فُقهاء الشيعة، ويجبُ أن يستلم رئاسة إيران هو أو من يُرشِّحه، فيثور على تصريحاته محافظوا إيران ويُهاجمونه، هذا شأن إيراني صحيح، لكن يعني العرب، والسؤالُ هنا إذا كان المهدي هو من ذُريَّةِ رسول الله، وعربي، لماذا لم يجعل له نائباً عربياً؟ على الأقل يفهمُ لغته، فأحمد نجاد لا يُجيدُ العربية، الم يختفي المهدي في سامراء كما يدَّعون؟ لماذا نائبه في طهران؟ حتى المهدي متواطئٌ مع إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق