من يعترضُ على وجودِ برنار ليفي المُفكِّر اليهودي الفرنسي في كردستان، عليه أن يعترضَ أولاً على وجودِ قاسم سليماني بالعراق، فاالسياسيونَ وقادة المليشيات يعترفونَ بأنَّهم جنود قاسم سليماني، بينما لم يظهر قائدٌ او سياسيٌّ كردي ويقولُ نحن جنودَ برنار ليفي، وإنَّ بعض الشرِّ أهون، ورُبَّما استفادَ الأكراد من وجودِ برنار ليفي في كردستان، فقد خدم قضيَّتهم، لكن ما الذي استفاده العراقيونَ من وجودِ قاسم سليماني بالعراق غير الموتِ والدمار؟ وهذا ليس دفاعاً عن الأكراد ولا قبولاً بوجودِ برنار ليفي بالعراق، سواءَ في أربيل أو بغداد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق