بدأت الحملاتُ الإنتخابيةُ وتذكَّرَ السياسيونَ أنَّهم يحتاجونَ العراقيينَ لإنتخابهم، فطلال الزوبعي إجتمعَ بمجموعةٍ من الشبابِ من القرى والأرياف وحضر مجموعة من الخريجينَ الجُددِ معهم، كُل إنتخابات يجتمعُ طلال بالشباب لإعطائهم الوعودَ واستخدامهم من أجلِ دعمه في الإنتخابات، الِّلقاءُ كان موعده الساعةً السابعةُ مساءً، ولكنَّ طلال لم يـأتي إلا بعد الثامنة، والشبابُ ينتظر، وتقدَّم مجموعةٌ من خرِّيجي الجامعات وهتفوا بوجهِ المتحدث باسمِ طلال، إذا كان لم يحترم الوقتَ والموعدَ الذي قطعه بالحضور، كيف سيفي بوعودٍ سيقطعها، فخرجَ الشبابُ الواعي وبقيَ الشبابُ الذي لا يعي ما يحدث، هؤلاء ينتخبهم الأغبياءُ والمُغيَّبونَ وما أكثرهم بعد حملةِ تجهيل المجتمع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق