المفروض أن تكونَ خطبةُ الجمعه بكُلِّ مساجدِ الوطن العربي، عن المجازرِ التي ارتكبها النظامُ السوري في شيخون، وعن مجازرِ المليشيات بالموصل، وأن يكونَ خطيبُ الحرمين قدوةً لباقي الخطباءِ العربِ والمسلمين، لكنَّ خطبةَ الحرمين كانت عن إسقاط الرموز العرب، ويقصدُ الحُكَّام العرب عبرَ شبكات التواصل الإجتماعي، ولا أعرفُ كيف تُسقط شبكات التواصل من هم أصلاً ساقطينَ في الخيانةِ والخضوع، وتحدَّثَ عن القدوة، وطلبَ أن يكونَ الأبُ قدوةً لأبنائه، وقال بالحرفِ الواحد إنَّ الأب عليه أن يُعلَّمَ إبنه عندما يُطرقُ الباب أن يقولَ أبي غير موجود، يعني أن يُعلِّمَ إبنه على الكذب، وأقولُ إنَّ الحاكمَ العربي عليه أن يكونَ قدوةً لشعبه، الحاكمُ الخاضعُ الذليل، يُعلِّم الشعبَ على الخضوع ، كنتُ أتمنى أن أكونَ موجودة وأسألُ الخطيب هل سقطتْ منكَ مجازر شيخون والموصل سهواً أم أنَّ إسقاطها كان عمداً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق