الثلاثاء، 16 مايو 2017

الحلُّ بالعراق،

الحلُّ بالعراق، يلزمه شخصيتين قياديتين يحكمونَ العراق، قائد سياسي وقائد عسكري، لهما قبولٌ لدى العراقيين، ولهما مكانتهم الدولية، ويملكان كُلَّ مواصفات القياده، ويتمتَّعان بكاريزما القياده، القائدُ السياسي هو الدكتور ناجي صبري وسيكون عصا موسى، ويلقفُ كُلَّ ما أفرزته المرحلة من سياسيِّ الصدفة، وبائعي الوطن، وقائد عسكري وهو سلطان هاشم، وسيكونُ عصا موسى ويلقفُ كُلَّ ما أفرزته المرحلةُ من مليشياتٍ إجراميةٍ وطائفيةٍ استباحت الدمَّ العراقي. 
إنَّ إصلاحَ الوضع بالعراق نعم هو صعب، لكن ليس مستحيلاً، إصلاح الوضع يكونُ بنسفِ العمليةِ السياسيةِ كُلَّها والتّخلص من كُلِّ السياسيينَ الذين اعتلوا المناصبَ بعد 2003، وتحجيمِ دورِ المراجع الدينيةِ وإبعادها عن التّدخل بالسياسة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................

يستغربونَ من سرقةِ كليةِ جريحٍ في مستشفى الكاظمية، وقبل سنواتٍ حوَّل جيش المهدي مستشفى الشهيد عدنان إلى مجزرةٍ واختفى الكثيرُ من المرضى السُّنة، وهناك طابقٌ فيها للإعدامات وبقيادة مقتدى الصدر، وقيس الخزعلي، الذين تحوَّلوا اليومَ إلى زعماء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق