بعد تصريحِ رئيس الوقف الشيعي عن إجبارِ المسيحيينَ والصابئة على دخولِ الإسلام أو دفع الجزية، صارَ واضحاً من المسؤول عن تفجيرِ الكنائسِ وتهجيرِ المسيحيينَ، فتهجير المسيحيين كانت تهمةٌ تُطاردُ السُنَّة، رغم أنَّ معقلَ المسيحيين مدينة الموصل ، وهي مدينةٌ سٌنّية لم تشهد عبر التأريخ أيُّ خلافٍ إسلامي مسيحي، بل كان التعايش السلمي هو سمةُِ هذه المدينة، ولكنَّ تفجيرَ الكنائس وتهجير المسيحيينَ كان يحدثُ في بغداد ويُنسبُ إلى متطرفينَ سُنة وبعدها يتمُّ الإستيلاءََ عل بيوتهم، لكنَّ الذي يستولي على بيوتهم، هي مليشياتٌ مُتنفِّذه بالحكومة، وليس السُّنة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،،
بين الإحتلال الأمريكي لبغداد، والإحتلال المغولي فارقٌ زمني ،عدة قرون، ولكن هناك تشابهٌ في الخرابِ والدمارِ والقتلِ وإبادةِ الأبرياء، أمَّا الفارقُ بين الإحتلال الإسرائيلي لفلسطين،والإحتلال الإيراني للعراق هو فارقٌ مكاني فقط، فهو نفسُ القتلِ والتهجيرِ والتغيير الديمغرافي، والإستيلاء على الأراضي بالقوة، وطردِ ساكنيها،فالغزاةُ والمُحتلّونَ متشابهونَ في كّلِّ شيء، وإن اختلفت تسمياتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،،
بين الإحتلال الأمريكي لبغداد، والإحتلال المغولي فارقٌ زمني ،عدة قرون، ولكن هناك تشابهٌ في الخرابِ والدمارِ والقتلِ وإبادةِ الأبرياء، أمَّا الفارقُ بين الإحتلال الإسرائيلي لفلسطين،والإحتلال الإيراني للعراق هو فارقٌ مكاني فقط، فهو نفسُ القتلِ والتهجيرِ والتغيير الديمغرافي، والإستيلاء على الأراضي بالقوة، وطردِ ساكنيها،فالغزاةُ والمُحتلّونَ متشابهونَ في كّلِّ شيء، وإن اختلفت تسمياتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق