قبل إحتلالِ العراق، الخونةُ أبلغوا أمريكا بأنَّ العراقيينَ سوف يستقبلونَ الجيشَ الأمريكي بالورود، لكن هذا لم يحصل، واستقبلَ العراقيونَ الجيشَ الأمريكي بالرصاص، وشهدت المدن السُنِّية قتالاً شرساً ضدَّ الإحتلال الأمريكي، لم يُحاسب الأمريكان العملاء على هذه الكذبة، بل كافؤهم وسلَّموهم حكمَ العراق، استغربَ العالمُ ردَّةَ الفعل الأمريكي وتصوَّروها غباء، لكن هي ليس غباء، والأمريكان كانوا يعرفونَ أنَّ العراقيينَ لن يستقبلوهم بالورود، لكن بواسطةِ العملاء الذين أقنعوا العالم أنَّ الأمريكان ذاهبونَ نزهه، هم من سيجعل العراقيينَ يستقبلوهم بالورود، لأنَّهم سيقتلونَ من العراقيينَ أضعافَ ما قتلَ الأمريكان، وسيهدمونَ من العراق أضعاف ما هدم الجيش الأمريكي بكُلِّ أسلحته، اليومَ تسمعُ جملةً يُردِّدها العراقيونَ بكُلِّ طوائفهم، لم يبق شيئ سيأتونَ الأمريكان ويُخلِّصوننا من هؤلاءِ المليشيات، والسياسيين والمراجع الدينية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………..
السيطرات لحمايةِ المُجرم وليس المواطن،،
لماذا تتمُّ عمليةَ القتلِ والخطفِ والتسليب بالقربِ من السيطرات؟ فتجدُ السيطرةُ لا تبعدُ إلا أمتاراً قليلةً عن مكانِ الحادث، فيتصوَّرُ البعضُ أنَّ عناصرَ السيطرةِ لا يُحرِّكونَ ساكناً من الخوف، والحقيقةُ أنَّ السيطرات لتسهيلِ مهمَّةِ هؤلاء، فكُلُّ شرطي أو جندي لديه أخ أو إبنُ عم في مليشيا تُمارسُ القتلَ والخطفَ والتسليب، ولذلك وجدت السيطرات لحمايتهم في حالِ حاول الضحيه الهربَ منهم ، أو الردِّ عليهم، أو حاولَ المارَّةُ أو أصحاب المحلات مساعدة الضحية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
إعترافٌ صريحٌ بالخيانة،،
عزت الشابندر يقولُ كُنَّا نُقاتلُ مع إيران في حربِ الثمانينات ضدَّ بلدنا، ومع ذلك كان الإيرانيون يعاملوننا باحتقار، ويقولُ أنَّ مؤسَّسات الدولة الإيرانيه كان بها بقايا الشاه، وهم لا يُحبِّونَ العرب، حتى اولائك الذين خانوا بلدهم وضحُّوا بحياتهم في سبيل إيران، هناك حقيقة فاتتكَ عزة الشابندر، إنَّ الخائن لا يحترمه أحد، ألم تخجل وأنت تقولُ كُنَّا نُقاتلُ ضدَّ بلدنا مع إيران؟ أليس هذا إعترافٌ صريحٌ بالخيانة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………..
السيطرات لحمايةِ المُجرم وليس المواطن،،
لماذا تتمُّ عمليةَ القتلِ والخطفِ والتسليب بالقربِ من السيطرات؟ فتجدُ السيطرةُ لا تبعدُ إلا أمتاراً قليلةً عن مكانِ الحادث، فيتصوَّرُ البعضُ أنَّ عناصرَ السيطرةِ لا يُحرِّكونَ ساكناً من الخوف، والحقيقةُ أنَّ السيطرات لتسهيلِ مهمَّةِ هؤلاء، فكُلُّ شرطي أو جندي لديه أخ أو إبنُ عم في مليشيا تُمارسُ القتلَ والخطفَ والتسليب، ولذلك وجدت السيطرات لحمايتهم في حالِ حاول الضحيه الهربَ منهم ، أو الردِّ عليهم، أو حاولَ المارَّةُ أو أصحاب المحلات مساعدة الضحية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
إعترافٌ صريحٌ بالخيانة،،
عزت الشابندر يقولُ كُنَّا نُقاتلُ مع إيران في حربِ الثمانينات ضدَّ بلدنا، ومع ذلك كان الإيرانيون يعاملوننا باحتقار، ويقولُ أنَّ مؤسَّسات الدولة الإيرانيه كان بها بقايا الشاه، وهم لا يُحبِّونَ العرب، حتى اولائك الذين خانوا بلدهم وضحُّوا بحياتهم في سبيل إيران، هناك حقيقة فاتتكَ عزة الشابندر، إنَّ الخائن لا يحترمه أحد، ألم تخجل وأنت تقولُ كُنَّا نُقاتلُ ضدَّ بلدنا مع إيران؟ أليس هذا إعترافٌ صريحٌ بالخيانة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق