مؤتمرُالفلوجة المُرتقب،،
بعد أربعِ سنوات من هزيمةِ إلمانيا نهضت من جديد، وأصبحت من الدولِ الصناعية، والفلوجةُ أصغرُ بكثيرٍ من إلمانيا، والنهوضُ بها ليس صعباً إذا توفّرت النيّةُ لدى كُلِّ الأطراف. نتمنَّى من القائمينَ على المؤتمرِ المُرتقب عقدهُ في الفلوجة وأن يتّخذَ التجربةَ الإلمانية نموذجاً للنهوضِ بالفلوجة. فالمؤتمرُ يُشكِّلُ بارقةَ أملٍ لأهلِ الفلوجة، وهو بنفسِ الوقت مسؤوليةٌ كبيرةٌ يتحمَّلها اللقائمونَ عليه، ويأخذوا بعينِ الإعتبار أنَّ الفلوجة لا تتحمّلُ فشلاً جديد. يجب أن يكونَ المؤتمرُ واقعي، بطرحِ المشاكل، وواقعي بإيجادِ الحلولِ، وتنفيذُ الحلول يتطلَّبُ تعاوناً بين الجميع،القائم مقامية، والملجلسُ المحلِّي، ومن أهلِ الفلوجة. يجب أن يحضرَ المؤتمرَ كافاءات من أهلِ الفلوجة، من أطباء ومهندسين، ولا بأس بالإستعانةِ بمن هم في الخارج، من أهل الأنبار، أكبرُ مشكلةٍ تواجه الفلوجة هي الماءُ والكهرباء، لذلك يجبُ أن تكونَ من أولويات المؤتمر، وتأهيلُ مستشفى الفلوجة أيضاً من الأولويات، ثم يأتي بعد ذلك تاهيلُ الشوارع والبنايات الحكومية، كذلك يجبُ أن تُطرحَ فكرة َترميمِ منازلِ للعوائلِ الفقيرة بالتعاونِ مع المنظمات الدولية، لأن مسألةَ التعويضات أمدها بعيد، هذا إذا فعلاً هناك تعويضات .
أمَّا القروض، فالمواطنُ سيكونُ عاجزٌ عن تسديها، وفيها شروطٌ صعبة، بالإضافةِ إلى ظاهرة ِالترويج التي بدأت تتحدَّثُ عن إعطاءِ رشاوى كبيره للمُوظَّف حتى يتمُّ سحبَ القرض، لماذا لا تكونُ منحٌ لأصحابِ البيوت المُهدَّمة كُلياً أو جزئياً، وليس قروض، كما فعل الأمريكان بعد معركةِ الفلوجة. يجبُ استقطابَ رؤوسِ الأموال التي هاجرت إلى كردستان، بتقديمِ دعم وتسهيلات خصوصاً لأصحابِ المعامل، لأنَّها تعملُ على توفيرِ فرصِ عملٍ للكثيرِ من المواطنيين، وفتح الحي الصناعي الذي يعملُ به الكثير من أهل الفلوجة، وإعادة فتح المعامل والمحلات. وأخيراً نتمنَّى أن يكونَ المؤتمرُ عابر للعشائرية، والمناطقية، وبعيد عن هيمنةِ الأحزاب والسياسين، وأن يكونَ مؤتمرَ إعمارٍ فقط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………………….
الإستيلاءُ على المدارس،،
بعد الإستيلاءِ على بيوتِ السُّنَّةِ وبيوتِ المسيحيينَ وأملاكهم، وبعد الإستيلاءِ على أملاكِ النظام السابق كما يُسمّونه، وبعد الإستيلاءِ على أراضي الدولةِ وعقاراتها، جاء دورُ الإستيلاء على المدارس، وتشريدِ مئات الطلاب. شخصٌ مجهولٌ يُقيمُ دعوى قضائية على مدرسةِ الكميت بالكرادة،التي تأسَّست سنة 1968 ويدَّعى عائديتها له، ويحكمُ له القضاءُ بذلك بعد ثلاثة أشهر من إقامةِ الدعوى، بينما هناك قضيَّةٌ بسيطةٌ عالقةٌ منذ سنوات بالمحاكمِ العراقية، لم يتمّْ حسمها، فكيف تمَّ حسم قضيَّة تتعلقُ بمستقبلِ مئات الطلاب في 3 أشهر فقط ؛؛؛؛؛!!؟؟
..................................
آخر تصريح للعبادي يقولُ أنَّ خلايا الخطف في بغداد ينتمونَ للحشد، ويتحدَّث وكأنَّه مراسل صحفي في بغداد، وينقلُ الأخبار من منطقةِ الحدث، وليس رئيسُ دولة. هل يُطالبُ العبادي الشعب أن يتّخذَ موقفاً ضدَّ الحشد ويحلُّ القضية، وينأى هو بنفسه جانباً ويكتفي بالتصريح؟ فالتصريحُ ضدَّ الحشد يتطلَّبُ شجاعةً فائقة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
بعد أربعِ سنوات من هزيمةِ إلمانيا نهضت من جديد، وأصبحت من الدولِ الصناعية، والفلوجةُ أصغرُ بكثيرٍ من إلمانيا، والنهوضُ بها ليس صعباً إذا توفّرت النيّةُ لدى كُلِّ الأطراف. نتمنَّى من القائمينَ على المؤتمرِ المُرتقب عقدهُ في الفلوجة وأن يتّخذَ التجربةَ الإلمانية نموذجاً للنهوضِ بالفلوجة. فالمؤتمرُ يُشكِّلُ بارقةَ أملٍ لأهلِ الفلوجة، وهو بنفسِ الوقت مسؤوليةٌ كبيرةٌ يتحمَّلها اللقائمونَ عليه، ويأخذوا بعينِ الإعتبار أنَّ الفلوجة لا تتحمّلُ فشلاً جديد. يجب أن يكونَ المؤتمرُ واقعي، بطرحِ المشاكل، وواقعي بإيجادِ الحلولِ، وتنفيذُ الحلول يتطلَّبُ تعاوناً بين الجميع،القائم مقامية، والملجلسُ المحلِّي، ومن أهلِ الفلوجة. يجب أن يحضرَ المؤتمرَ كافاءات من أهلِ الفلوجة، من أطباء ومهندسين، ولا بأس بالإستعانةِ بمن هم في الخارج، من أهل الأنبار، أكبرُ مشكلةٍ تواجه الفلوجة هي الماءُ والكهرباء، لذلك يجبُ أن تكونَ من أولويات المؤتمر، وتأهيلُ مستشفى الفلوجة أيضاً من الأولويات، ثم يأتي بعد ذلك تاهيلُ الشوارع والبنايات الحكومية، كذلك يجبُ أن تُطرحَ فكرة َترميمِ منازلِ للعوائلِ الفقيرة بالتعاونِ مع المنظمات الدولية، لأن مسألةَ التعويضات أمدها بعيد، هذا إذا فعلاً هناك تعويضات .
أمَّا القروض، فالمواطنُ سيكونُ عاجزٌ عن تسديها، وفيها شروطٌ صعبة، بالإضافةِ إلى ظاهرة ِالترويج التي بدأت تتحدَّثُ عن إعطاءِ رشاوى كبيره للمُوظَّف حتى يتمُّ سحبَ القرض، لماذا لا تكونُ منحٌ لأصحابِ البيوت المُهدَّمة كُلياً أو جزئياً، وليس قروض، كما فعل الأمريكان بعد معركةِ الفلوجة. يجبُ استقطابَ رؤوسِ الأموال التي هاجرت إلى كردستان، بتقديمِ دعم وتسهيلات خصوصاً لأصحابِ المعامل، لأنَّها تعملُ على توفيرِ فرصِ عملٍ للكثيرِ من المواطنيين، وفتح الحي الصناعي الذي يعملُ به الكثير من أهل الفلوجة، وإعادة فتح المعامل والمحلات. وأخيراً نتمنَّى أن يكونَ المؤتمرُ عابر للعشائرية، والمناطقية، وبعيد عن هيمنةِ الأحزاب والسياسين، وأن يكونَ مؤتمرَ إعمارٍ فقط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………………….
الإستيلاءُ على المدارس،،
بعد الإستيلاءِ على بيوتِ السُّنَّةِ وبيوتِ المسيحيينَ وأملاكهم، وبعد الإستيلاءِ على أملاكِ النظام السابق كما يُسمّونه، وبعد الإستيلاءِ على أراضي الدولةِ وعقاراتها، جاء دورُ الإستيلاء على المدارس، وتشريدِ مئات الطلاب. شخصٌ مجهولٌ يُقيمُ دعوى قضائية على مدرسةِ الكميت بالكرادة،التي تأسَّست سنة 1968 ويدَّعى عائديتها له، ويحكمُ له القضاءُ بذلك بعد ثلاثة أشهر من إقامةِ الدعوى، بينما هناك قضيَّةٌ بسيطةٌ عالقةٌ منذ سنوات بالمحاكمِ العراقية، لم يتمّْ حسمها، فكيف تمَّ حسم قضيَّة تتعلقُ بمستقبلِ مئات الطلاب في 3 أشهر فقط ؛؛؛؛؛!!؟؟
..................................
آخر تصريح للعبادي يقولُ أنَّ خلايا الخطف في بغداد ينتمونَ للحشد، ويتحدَّث وكأنَّه مراسل صحفي في بغداد، وينقلُ الأخبار من منطقةِ الحدث، وليس رئيسُ دولة. هل يُطالبُ العبادي الشعب أن يتّخذَ موقفاً ضدَّ الحشد ويحلُّ القضية، وينأى هو بنفسه جانباً ويكتفي بالتصريح؟ فالتصريحُ ضدَّ الحشد يتطلَّبُ شجاعةً فائقة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق