عندما تدخلُ صفحته لا تجدُ منشورات ولا خطابات، سوى بعض المنشورات البسيطة والأدعية، اسمه مستعار، يقيمُ في أوروبا، اتّصلَ بأكثرِ من شخصٍ يسألُ على أرملةٍ لديها ثلاثة أبناء، تُقيمُ بأحدِ المُخيّمات،شاهدها على قناةٍ تلفزيونيةٍ تبكي بعد أن فقدت الأهل والزوج، وبقيت وحيدةً بلا معيل تُقيمُ في خيمةٍ مهترئةٍ لا تحميها من المطر، وبعد عناءٍ شديد استطاعَ التّوصلَ لتلكَ الأرملة، قال لها اختاري مكاناً واستأجري به بيتاً لكِ ولأولادك،المرأةُ لم تُصدِّق فقد سمعت الكثير من الوعود لكن لم تلمس أيَّ شيءٍ على أرض الواقع، لكنَّها عادت إلى مدينتها واستأجرت منزلاً وكان راتبها وايجارُ المنزل يصلها كُلَّ شهر،وهي تحت رعايةِ الرجل الذي لم تكن تعرفُ حتى إسمه، لكنها تعرفُ انه الأملَ لها ولأولادها كان حلمُ الخروجِ من الخيمةِ للسكنِ بمنزلٍ شيءٌ يُشبه المستحيل لامرأةٍ لا تملكُ أيِّ شيء، وفقدت كُلَّ أهلها، لكنَّ الرجلُ الحلم حقَّق لها كُلَّ هذا، وحقَّق حلمَ كثيرٍ من المرضى بالشفاء عبرَ التبرعات، يرفضُ الحديث عن ما يفعل، ويرفضُ التصريح حتى بإسمه، كُل مايفعله لوجه الله تعالى خالصاً، لو قارنت هذا الرجل بكثيرٍ من دعاةِ الوطنيةِ والإنسانية وأصحاب المنابر الذين لا يتصدّقونَ بشقِّ تمرة لكانوا صفراً أمام هذا الرجل، يستحقُّ كلمةَ رجل ومسلم وإنسان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.............................
في الفلوجة
مازالت التماثيلُ تحكمنا وليس السياسيينَ فقط بل هناك تماثيلٌ كثيرةٌ، رجلُ دين لا يحقُّ لكََ أن تنتقده، فهو يُحيطُ نفسه بهالةٍ، والهالةُ هنا مجموعةٌ من المنافقينَ يمنحونه العصمةَ من أيِّ خطأ حتى لو سجدَ لهُبل، طبيبٌ لا يحقُّ لكَ أن تنتقده، حتى لو تسبَّبَ بقتلِ المئات بسببِ خطأ طبي، أو إهمالٍ صُحّي، أو عندما تفقدُ طبيبةٌ إنسانيتها و ترفضُ علاج مريضةٍ لا تمتلكُ أجورَ العملية وتطردها ويتجمعُ الأطباء ليس لانتقادِ الطبية لأنها فقدت انسانيتها، بل لإدانةِ المريضة التي ذهبت وهي لا تملكُ أجورَ العملية، كان يجبُ أن تموتَ بدلَ أن تُزعجَ الطبيبةَ وتُكلِّف الأطباء عناءَ الدفاع عنها، فالطبيبُ معصوم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.............................
في الفلوجة
مازالت التماثيلُ تحكمنا وليس السياسيينَ فقط بل هناك تماثيلٌ كثيرةٌ، رجلُ دين لا يحقُّ لكََ أن تنتقده، فهو يُحيطُ نفسه بهالةٍ، والهالةُ هنا مجموعةٌ من المنافقينَ يمنحونه العصمةَ من أيِّ خطأ حتى لو سجدَ لهُبل، طبيبٌ لا يحقُّ لكَ أن تنتقده، حتى لو تسبَّبَ بقتلِ المئات بسببِ خطأ طبي، أو إهمالٍ صُحّي، أو عندما تفقدُ طبيبةٌ إنسانيتها و ترفضُ علاج مريضةٍ لا تمتلكُ أجورَ العملية وتطردها ويتجمعُ الأطباء ليس لانتقادِ الطبية لأنها فقدت انسانيتها، بل لإدانةِ المريضة التي ذهبت وهي لا تملكُ أجورَ العملية، كان يجبُ أن تموتَ بدلَ أن تُزعجَ الطبيبةَ وتُكلِّف الأطباء عناءَ الدفاع عنها، فالطبيبُ معصوم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق