عندما يحدثُ تفجيرٌ بالغرب، تبدأُ الإدانات من حُكَّام العرب، إلى رجالِ دين وسياسة، وفنانيين، ويظهرُ حُكَّامُ العرب يداً بيد مع حُكَّام الغرب لمناصرةِ الغرب، والتبرّؤ من الفعلِ وفاعله، لكن لا أحد من هؤلاء يهتمُّ لو قُتلَ كُل العرب، ففي الموصل يستخدمونَ الفسفور الأبيض لإبادةِ أهلِ الموصل بحجَّةِ القضاء على الإرهاب، فهل سيُميِّزُ الفسفور الأبيض بين أطفالِ الموصل وداعش؟ لماذا لم تصدرُ إدانةٌ واحدة لا عالمية ولاعربية ضدَّ جريمةِ الفسفور الأبيض، سبقَ وأن استخدمه الجيشُ الأمريكي في الفلّوجة عام 2005، فهل هو مخصصٌ لإبادتنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق