حنان الفتلاوي، كانت من أشدِّ المعارضينَ لزيادةِ أسعارِ الكهرباء، أُعجبتُ بطرحها وموقفها ومُحاولتها استجوابَ وزيرُ الكهرباء، في نهايةِ كلامها وجدتها تقولُ قرارَ رفعِ اسعار الكهرباء يُطبَّقُ بمناطقِ الوسط والجنوب، يعني مدن الشيعة، وتقولُ أبناءَ هذه المدن يُقاتلونَ وكُلَّهم منتسبونَ للحشد ولا يستطيعونَ دفعَ أجور الكهرباء، بينما قرار رفع الأسعار ولا يُطبَّقُ بمناطقِ كردستان والمناطق الساخنة، وتقصدُ المناطقَ السُّنية،،، طائفيةٌ حتى بإجور الكهرباء، فهل يُمكنُ أن تجبي أُجور الكهرباء من الرمادي والفلوجة التي لم تصلها الكهرباء، ام من الموصل التي تخوضُ معركة وجودها وحياتها، أم سيتمُّ وضعَ وصلٍ للكهرباء سعرٌ للسُّني وسعرٌ للشيعي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق