الخميس، 8 يونيو 2017

التفجيرُ قربَ قبرِ خميني

التفجيرُ  قربَ قبرِ خميني، ومهاجمةِ البرلمان الإيراني وتبنِّي داعش للتفجيرين، هو حركةٌ استباقيةٌ إيرانية، ستجني منها إيران فائدتين. الأولى ستقولُ لهم أنَّ إيران هي أيضاً مستهدفةٌ من الإرهاب بعد أن شكَّك العالمُ كُلَّه لماذا داعش لا تستهدفُ إيران، والثانية ستُطلقُ يدَ إيران بداخلِ إيران للحرب ضدَّ السُّنةِ وعربِ الأحواز، وتُطلق يدَ إيران خارجها، بعد أن تعالت أصواتٌ من داخل إيران تُطالبُ عدمَ دعمِ القتال في سوريا، والعراق، واليمن، ستقولُ للإيرانيينَ إنَّنا نُقاتلُ خارجَ إيران حتى نُبعدَ الإرهابَ عن إيران سنقاتلُ بجنودٍ شيعة عرب، وسيكونُ الضحايا كُلَّهم عرب، والخرابُ على أرض العرب، بدلَ أن يكونَ الضحايا فُرس والخرابُ على أرضنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


.........................

أنا ضدّ سياسةِ حُكَّام قطر، لكنَّ مقاطعةَ العرب لقطر وشعب قطر خطأٌ يرتكبه العرب، سترتمي قطر بأحضانِ إيران، وستكونُ إيران أقرب للسعودية، ومن قطر سيبدأ فصلٌ تآمري جديد على العرب، العربُ يعلمونَ أن قطر عقدت إتفاقية مع إيران منذُ ثلاث سنوات، لماذا الآن فقط تحركوا؟ الوقتُ غير مناسبٍ يجبُ احتواءَ قطر، لماذا لم يقاطعوا الكويت عندما زارها الرئيسُ الإيراني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق