إذا كان التّحريرُ يعني قتلَ الأبرياءِ وتشريد الملايينَ، وموت الأطفالِ جوعاً بالصحراء، ودفن عوائلَ كاملة تحت الأنقاض، وهدمَ المدنِ وتدميرها، وهدم آثارها ومساجدها، وهدم مآذنها، فإنَّ الموصل تحرَّرت ويحقُّ للعبادي إعلانِ النصرَ من هناك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق