ما يُسمَّى تحريرُ الموصل، هو رداً على اجتياحِ العراق للمدنِ الإيرانيةِ بالثمانينات، ما يُسمَّى تحريرُ الموصل نصر إيراني بامتياز؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.............................
نعرفُ شعورك جيداً قاسم سليماني. شعورُ النصر لقدرٍ جرَّبناها في الثمانينات، تحريرُ الموصل نصرٌ إيراني نصرُ قاسم سليماني ؛؛؛؛؛؛
………………………
طفلٌ نازحٌ يبيعُ الوردَ على قارعةِ الطريقِ للمترفين، ويشتري الخبزَ لأهله الجائعين، لا يُفكِّرُ حتى بشمِّ عطر الورد، لأنَّه ليس من حقِّه. توقَّفتُ، سألته هل تعرفُ أسماءَ الورودِ التي تبيعها؟ قال لا لكنِّي أعرفُ الخبزَ الذي سأشتريه بثمنِ بيعها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………..
كم رقصت على جثثِ الأسودِ كلابُ
احتافلاتٌ بساحةِ التحرير بما يُسمُّونه تحريرُ الموصل. أليست الوجوهُ التي سلَّمت الموصل هي نفسها التي اليومَ تزعمُ تحريرها!؟ اليس الجيشُ الذي سلَّمها بالأمسِ هو الذي يحتفلُ أنَّه استردَّها!؟ ألا تخجلونَ من أنَّكم سلَّمتم مدينةً عامرةً شامخةً تُطاولُ بعماراتها ومآذنها عنانُ السماءِ بدونِ قطرةِ دمٍ واحدة!؟ و استعدتوها بدماءِ أبنائها، بدماءِ عوائلَ كاملة، ودماءِ أبنائكم، استعدوتها خراب ممسوحةً من على وجهِ الأرض. هل هذا هو تحريركم المزعوم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛!!!؟
................
إلى كُلِّ العرب الذين يُباركونَ تحريرَ الموصل، عليكم بتحريرِ فلسطينَ بنفس الطريقة. وجهوا صواريخكم نحو القدس، وأبيدوا كُلَّ من فيها واهدموا كُلَّ ما عليها، واستعيدوها أرضاً خراب واحتفلوا بالنصر، ولا تنسوا أن تدعوا للحفلةِ الحرس الثوري الإيراني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.............................
نعرفُ شعورك جيداً قاسم سليماني. شعورُ النصر لقدرٍ جرَّبناها في الثمانينات، تحريرُ الموصل نصرٌ إيراني نصرُ قاسم سليماني ؛؛؛؛؛؛
………………………
طفلٌ نازحٌ يبيعُ الوردَ على قارعةِ الطريقِ للمترفين، ويشتري الخبزَ لأهله الجائعين، لا يُفكِّرُ حتى بشمِّ عطر الورد، لأنَّه ليس من حقِّه. توقَّفتُ، سألته هل تعرفُ أسماءَ الورودِ التي تبيعها؟ قال لا لكنِّي أعرفُ الخبزَ الذي سأشتريه بثمنِ بيعها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………..
كم رقصت على جثثِ الأسودِ كلابُ
احتافلاتٌ بساحةِ التحرير بما يُسمُّونه تحريرُ الموصل. أليست الوجوهُ التي سلَّمت الموصل هي نفسها التي اليومَ تزعمُ تحريرها!؟ اليس الجيشُ الذي سلَّمها بالأمسِ هو الذي يحتفلُ أنَّه استردَّها!؟ ألا تخجلونَ من أنَّكم سلَّمتم مدينةً عامرةً شامخةً تُطاولُ بعماراتها ومآذنها عنانُ السماءِ بدونِ قطرةِ دمٍ واحدة!؟ و استعدتوها بدماءِ أبنائها، بدماءِ عوائلَ كاملة، ودماءِ أبنائكم، استعدوتها خراب ممسوحةً من على وجهِ الأرض. هل هذا هو تحريركم المزعوم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛!!!؟
................
إلى كُلِّ العرب الذين يُباركونَ تحريرَ الموصل، عليكم بتحريرِ فلسطينَ بنفس الطريقة. وجهوا صواريخكم نحو القدس، وأبيدوا كُلَّ من فيها واهدموا كُلَّ ما عليها، واستعيدوها أرضاً خراب واحتفلوا بالنصر، ولا تنسوا أن تدعوا للحفلةِ الحرس الثوري الإيراني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق