ليس من حقِّ أحدٍ التنازلَ عن دماءِ السّنَّةِ وأداً للفتنه. لو كان التنازلُ عن دماءِ المسلمينَ يئدُ الفتنه لفعلها رسول الله، ولنزلت في كتابِ الله، لكنَّ الله يقولُ: ( وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ ۖ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا ) فكيف يتصدَّرُ البعضُ ويتنازلُ عن دماءِ غيره بحجَّةِ وأدِ الفته؟ أيُّ فتنةٍ أكبرُ من قتلِ الأبرياء؟ من يقتلُ اليومَ بريئاً ولا ينالُ عقاباً، سيقتلُ غداً عيره. إنَّ وأدَ الفتنةِ يكونُ بالقصاصِ من القاتل، وليس بالتنازلِ عن دماءِ المقتول ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...............................
عندما يُقتل شيعي حتى لو كان مجرماً في البحرين، ونيجريا، يعقدُ البرلمانُ العراقي جلسةً ويُندِّدُ بقتلهِ ويُطالبُ بالثأر، وتخرجُ مهما الدوري وهي تحملُ صورته وتجوبُ شواراعَ بغداد، بينما عندما أقدمَ جندي على قتلِ مواطنٍ أعزل في سيطرةِ الصقور، صمتَ البرلمانُ العراقي، وصمتَ مُمثّلي الأنبار، وعندما قدَّم استقالته طالب الخربيط من البرلمان إحتجاجاً على مقتله، وانتظر العراقيونَ أن يحذو مُمثّلوا الأنبار حذوه لكنَّهم لم يفعلوا والتزموا الصمت، وكأنَّ الأمرَ لا يعنيهم. فبدل أن يقومَ سليم الجبوري بعقدِ جلسةٍ طارئةٍ للتحقيقِ في جريمةِ قتلِ المواطن، وافقَ على استقالةِ طالب الخربيط بسرعه، ويبحثُ عن بديلٍ لملئ الفراغ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...............................
عندما يُقتل شيعي حتى لو كان مجرماً في البحرين، ونيجريا، يعقدُ البرلمانُ العراقي جلسةً ويُندِّدُ بقتلهِ ويُطالبُ بالثأر، وتخرجُ مهما الدوري وهي تحملُ صورته وتجوبُ شواراعَ بغداد، بينما عندما أقدمَ جندي على قتلِ مواطنٍ أعزل في سيطرةِ الصقور، صمتَ البرلمانُ العراقي، وصمتَ مُمثّلي الأنبار، وعندما قدَّم استقالته طالب الخربيط من البرلمان إحتجاجاً على مقتله، وانتظر العراقيونَ أن يحذو مُمثّلوا الأنبار حذوه لكنَّهم لم يفعلوا والتزموا الصمت، وكأنَّ الأمرَ لا يعنيهم. فبدل أن يقومَ سليم الجبوري بعقدِ جلسةٍ طارئةٍ للتحقيقِ في جريمةِ قتلِ المواطن، وافقَ على استقالةِ طالب الخربيط بسرعه، ويبحثُ عن بديلٍ لملئ الفراغ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق