كُلَّما نفذت أموالُ الحشد الشيعي يغزو مدينةً من مُدنِ السنَّةِ ويكسبُ غنائمَ يُعطي خمسها للمرجعيةِ والباقي له. حدثَ هذا عند غزوِ صلاح الدين، وعند غزوِ الأنبار، واليومَ في الموصل، شاحناتٌ كبيرةٌ مُحمَّلةٌ بسياراتٍ صغيرةٍ تم سرِقتها من معارضِ الموصل. الغزواتُ كثيرةٌ والغنائمُ كبيره. تحيةٌ للمرجعيةِ الرشيدةِ التي أفتت بأنَّ دماءَ السنَّةِ حلالٌ وأموالهم غنائم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق