عندما تفقدُ شرفك، طعنُكَ بشرفِ الغير لن يُعيدَ لك شرفك. على مدارِ تاريخِ الدولةِ العراقيةِ وقبلَها، عندما كان العراقُ جزءً من الدولةِ العثمانيةِ، وعندما كان العراقُ عاصمةَ الدولة العبّاسية، وحتى زمنَ الدولةِ الأموية، لم يحدث أن اعتلى شاعرٌ منبراً للطعنِ بشرفِ النساء من أيِّ دينٍ وطائفةٍ وقومية، لم تكتبْ الشعراءُ طعناً بالأعراض، لم يطعنُ بشرفِ النساءِ إلا أولئكَ فاقدي الشرف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق