الاثنين، 17 يوليو 2017

الكُلُّ يتساءل، مرحلةُ ما بعد داعش من سنقاتل ؟؟

الكُلُّ يتساءل، مرحلةُ ما بعد داعش من سنقاتل ؟؟
فحربُ داعش بين أنصار الحسين، وأنصار يزيد، وتمكَّنت الحكومةُ وجيشُها وحشدُها من قتلِ وتشريدِ أربعةَ ملايين عراقي، وأبادت مدناً حضاريّةً عمرها آلافُ السنيين، وهدمت آثار تمتدُ لقرونٍ قبل التاريخ، ومسحت المدنَ التي يسكنُها أنصارُ يزيد من على الخارطة. أما حربها القادمةُ فستكونُ مع أنصارِ أبو لهب. فقد أخذوا يعتقلونَ الشبابَ في محافظات الجنوب  بحجَّةِِ الإلحاد، ليس لأنَّهم لا يُؤمنونَ بالله، بل لأنَّ  هؤلاء الشباب يتصدُّونَ  للمراجعِ الدينيةِ وللخرافات، ويقفونَ ضدَّ تجهيلِ المجتمع. والحربُ ستكونُ مفتوحةً وستكونُ تارةً سريّة وتارةً علنية، وستكونُ أوسعَ وأشمل، لأنَّها ستشملُ شبابَ شيعة وسنة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................

قتلُ عناصرِ داعش عند الإمساكِ بهم، إمّا أنَّ هؤلاء مدنيين وليسو داعش ويتمُّ تصفيتهم بحجِّة داعش وحدث هذا في صلاح الدين والأنبار، واليومَ بالموصل، أو أنَّ هؤلاء عناصر تابعة لجهاتٍ مُتنفِّذةٍ بالدولةِ ويتمُّ تصفيتهم حتى لا يتمُّ كشفَ من وراءهم ومصادر تمويلهم. وإلا لماذا يتمُّ قتلَ عناصر داعش كما يزعمونَ ولا يتمُّ أسرهم والتحقيقِ معهم لمعرفةِ أعوانهم وطُرقِ تمويلهم، ومعرفةِ وجهتهم. في كُلِّ الدول لا يتمُّ قتلَ الإرهابيين بل يتمُّ أسرهم والتحقيقِ معهم، إلا بالعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................................

يقتلونَ القتيلَ ويقولونَ انتحر.

مجموعةٌ مُسلَّحةٌ تُداهمُ بيتَ مُدير نادي القوَّةِ الجويَّةِ وتقتله هو وعائلته. وبعد أن أخذت جريمةُ قتله صدىً واسع وأُثبتَ أنَّ هناكَ وجود مجاميعَ مُسلَّحة خارج سيطرةِ الحكومةِ هو سببُ الإنفلات الأمني، خرجوا علينا بروايةِ أنَّه قتلَ عائلته بالكاملِ وانتحر، للتّعتيم على هذه المجزرة. وهذه جريمةٌ أخرى تُضافُ إلى الجريمةِ الأولى، فقوله انتحرَ سيُضيِّعُ دمه ودمَ أطفاله وزوجته، ويهدرُ كرامتهم. قتلوه وهو حيٌّ وشوَّهوا سمعته وهو ميِّت، كيف يُقدمُ أبٌ على قتلِ أبنائه، ثم أنَّ مكانَ الإطلاقات لا يُوحي أبداً أنَّه انتحار. وليس صعباً التحقُّق إذا كان انتحار، من تشريحِ الجثّة، هذا إذا كانت هناكَ جهاتٌ تُطالبُ بالتحقيقِ في هذه الجريمة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق