الجمعة، 21 يوليو 2017

إلى وقتٍ قريب كنتُ مؤمنةً بالآيةِ القرآنية

إلى وقتٍ قريبٍ كنتُ مؤمنةً بالآيةِ القرآنية: ( اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ) ولكن بعد رصدي للواقعِ العراقي، من خلالِ المتابعةِ والكتابة، آمنتُ بالمقولةِ التي تقولُ: " سوءَ الظنِّ من حُسنِ الفطن " فنوايانا الطيبة لم تُنجينا من الأعداءِ المُتربِّصينَ بنا. الأحزابُ وصلوا إلى كُلِّ شيئ حتى النوايا، وأصبحت التّقيةُ السياسيةُ تتحكَّمُ بالمشهدِ العراقي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………..

خلافي مع المُتحزّبينَ خلافٌ من أجلِ الوطن. قضيّتهم قضيّةُ حزب، وقضيّتتي قضيّة وطنٍ كاملٍ بماضيه وحاضره، بتاريخه وحضارته. هم يُدافعونَ عن حزبٍ وأنا أدافعُ عن وطن، هم يُدافعونَ عن أشخاص، وأنا أدافعُ عن شعبٍ كامل. لن نلتقي حتى ولا في منتصفِ الطريق. فاتِّجاهاتنا مُختلفة. الأحزابُ لديها جيوشٌ الكترونيةٌ تغتالُ الحقيقةَ وتغتالُ قائلها، وتطعنُ بالظهر، لا نملكُ سلاحاً لمواجهتم سوى القلم، والحقيقة، وإيماننا بالله. أعلمُ أنَّ معركتنا معهم غير متكافئة، ولكن أعلمُ أيضاً أنَّ الغلبةَ للحقِّ مهما طالَ الزمن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………..

نستميحكَ عذراً مسجدُنا الأقصى، فكُلُّ بلدٍ عربيٍّ عنده ما يُشغله. فالعراقُ جريحٌ ودماؤه تنزف. وسوريا مذبوحةٌ بسيفٍ أعجميِّ بيدٍ عربيه. واليمنُ ما زالت تبحثُ عن من يُداوي جراحها ولا تملكُ أن تداوي جرحَ الأقصىى. وباقي العربُ يتناقشونَ عن كيفيّةِ الشجبِ والإستنكار، وهل سيُقدِّمونه لمجلسِ الأمن أم للأمم المتحدة، أم يستنجدونَ بالمُنظماتِ الدولية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق