الثلاثاء، 18 يوليو 2017

الوجوهُ التي تمسكُ زمامَ الأمور بالأنبار اليوم

الوجوهُ التي تمسكُ زمامَ الأمور بالأنبار اليوم، هي نفسها التي كانت تمسكُ زمامَ الأمور قبل دخولِ داعش. وقد فشلت سابقاً في إدارةِ المدينة واضطرت الناس  إلى الخروجٍ بتظاهراتٍ للمطالبةِ بحقوقها، ثم وقفت بالضدِّ من مطالبِ الناس.  لماذا عادت نفسُ الوجوه؟ ولماذا تبقى إدارةُ المحافظةِ تحت حُكمِ الفاشلين؟ حتى لو أنَّ حزباً مُعيَّناً يُسيطرُ على المدينة. فهذا فشلنا نحن أهلُ الأنبار بتغييرِ الحزب الحاكم، على الأقل نُطالبُ الحزبَ بتغييرِ الوجوه، وعلى الحزب أن يستجيب،  ويُقدّم وجوهاً جديده لم تفشل سابقاً.  ما الفائدةُ من منحِ الفاشلِ عدَّة فرص ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق