الوجوهُ التي تمسكُ زمامَ الأمور بالأنبار اليوم، هي نفسها التي كانت تمسكُ زمامَ الأمور قبل دخولِ داعش. وقد فشلت سابقاً في إدارةِ المدينة واضطرت الناس إلى الخروجٍ بتظاهراتٍ للمطالبةِ بحقوقها، ثم وقفت بالضدِّ من مطالبِ الناس. لماذا عادت نفسُ الوجوه؟ ولماذا تبقى إدارةُ المحافظةِ تحت حُكمِ الفاشلين؟ حتى لو أنَّ حزباً مُعيَّناً يُسيطرُ على المدينة. فهذا فشلنا نحن أهلُ الأنبار بتغييرِ الحزب الحاكم، على الأقل نُطالبُ الحزبَ بتغييرِ الوجوه، وعلى الحزب أن يستجيب، ويُقدّم وجوهاً جديده لم تفشل سابقاً. ما الفائدةُ من منحِ الفاشلِ عدَّة فرص ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق