الأحد، 24 سبتمبر 2017

إلى حزبِ الدعوةِ العميل،،

إلى حزبِ الدعوةِ العميل،،
تستحقُ هذه الصفةُ عن جدارة، فسيكتبُ التاريخُ أنَّكم استقدمتم الإحتلال، واستلمتم بلداً شامخاً قوياً يمتلكُ ثاني إحتياط نفطي بالعالم، ومزَّقتوه وقتلتم وشرَّدتم أبناءه، واستبدلتم جيشه بمجموعةِ مليشياتٍ ليس لها القدرةُ سوى القتال في المدنِ المنزوعةِ السلاح، وقتلِ الناس الأبرياء في السيطرات على الإسم وعلى الهوية ؛؛؛؛؛؛؛؛

……………….

اختلفَ المتآمرونَ وظهر الإستفتاء،
عندما قرَّر مسعود بعد 2003 العودةَ إلى العراق والإشتراكِ بالحكومةِ المركزية، كانت مؤامرةٌ لكسب الوقت والأرض، وشاركَ بكُلِّ المؤامراتِ على العراق، وآخرها مؤامرةُ إدخالِ داعش إلى مُدننا، وبعد أن حصلَ على كركوك والأراضي المتنازع عليها، قرَّر الإستفتاء، حلمُ الأكراد باللإنفصال ليس وليدُ الظروفِ والمشاكل مع الحكومة، بل هو قرارٌ كان يتحينُ الوقتَ لتنفيذه، وجاء الوقتُ في أصعبِ ظرفٍ يمرُّ به العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

الحكومةُ العراقيةُ لم تستطع أن تمنعَ البارزاني من الإستفتاء، ولم تخيف تهديداتها البيشمركة، فذهبت وأعدمت 40 سُنِّي بالناصرية، هذا الجُبن بعينه، قوَّتكم لا تكونُ إلا على السجينِ والأعزل، وعلى المدنِ منزوعةِ السلاح، المليشيات هي من نفّذت حكمَ الإعدام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

إذا كان الأكرادُ الذين ينعمونَ بالأمان، ولديهم قوةٌ خاصةٌ بهم، ووضعٌ خاص، ومدنٌ آمنةٌ وعامرة، تستفتونَ للإنفصال! ماذا يفعلُ السُّنة الذين قُتلوا وشُرِّدوا وحُرموا من أبسطِ الحقوق وهو حقُّ الحياة، وأصبحوا هدفاً للمليشيات في كُلِّ مكان ودُمِّرت مُدنهم بالكامل ماذا سيفعلون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................

كيف يرأسُ العراق المالكي، فيكونً رئيسُ الوزراء شيعي، ورئيسُ الجمهورية شيعي. من منطق المحاصصةِ وبعد انسحابِ الكُرد يجبُ أن يكونَ الرئيس مسيحي، لأن المسيح هم المُكوِّن الثالث، إذا ترأَّس المالكي العراق فسيُجهزُ على ما تبقَّى من العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق