الخميس، 28 سبتمبر 2017

المُكوِّنُ الأصلي بالعراق، هل باعَ القضيَّةَ أم ضيّعها!؟

المُكوِّنُ الأصلي بالعراق، هل باعَ القضيَّةَ أم ضيّعها!؟
مسيحُ العراق، بين من يُوالي الأكراد - كما ظهرَ أحدُ القساوسةِ وهو يُدلي بالاستفتاء نعم للإنفصال، كيف ترضى بجزءٍ من وطنكَ وأنت صاحبَ الأرض والحضارة؟ كيف ترضى أن يقتطعوا أرضكَ ويُسمُّوها بكردستان، ويختفي إسمُ العراقِ إلى الأبد؟ - وبين من يُوالي الحشد الشيعي - كما ظهرَ ريان الكلداني ومليشياته بابليون وهتفَ من على المِنصةِ من الموصل لا يُشرفنا أن يحكمنا سُنِّي نحن مع السيستاني، وقيس الخزعلي - وبالأمس عندما أقدمت مليشيات قيس الخزعلي على قتلِ المسيح بالدورة، هدَّد ريان الكلداني، وسكت عندما قبض الثمن. أين باقي المسيح؟ أين المسيح العراقي المُتمسِّكُ بأرضه ووحدة العراق؟ متى ترتفعُ أصوات باقي المسيح لتعلوا على أصواتِ أصحاب المصلحةِ الضيِّقة ؛؛؛؛؛؛؛؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق