الثلاثاء، 26 سبتمبر 2017

لم يدع لي قلمي صديق،

لم يدع لي قلمي صديق،
منذُ شرعتُ بالكتابةِ في مواقع التواصل، وأنا أكتبُ ضدَّ كُلِّ من أخطأ بحقِّ العراق، بدءً من أمريكا وإيران وصولاً إلى أصغرِ الخونةِ والعملاء، لم استثني أحد. فقد كتبتُ ضدَّ كُلِّ السياسيين، ورجال الدين، وشيوخ العشائر، ضدَّ كُلِّ من شارك بتدمير العراق، وضدَّ من ساندَ ومن دعمَ، وضدَّ من سكتَ وهو في موقعٍ يجبُ أن يتكلَّم. أنا أختلفُ من أجل العراق. ضدَّ الجميع حتى لو كان أخي التي أنجبته أمي. قلمي كان يُطاوعني ويسبقني بالكتابةِ ضدَّ هؤلاء، وكأنَّه مصرٌ أن يبقى صديقي الوحيد، فقلمي لم يدع لي صديق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق