الثلاثاء، 26 سبتمبر 2017

أوَّلُ مرَّةٍ يعجبني كلام سياسي،

أوَّلُ مرَّةٍ يعجبني كلام سياسي، رغمَ اختلافي الشدِّيد معه، إلا أنَّ محمد كربولي وضعَ النقاطَ على الحروف، وقال للتّحالف الوطني، لقد قسيتم علينا كثيراً عندما جئتم بحلفٍ استراتيجي وأسقطتم النظام، وكُل الأمور كانت ضدَّ المُكوِّن السُني، لم تُسلِّحوا السُنَّة للدفاعِ عن مُدنهم، بزيبز كانت كارثة، لم تسمحوا بدخولِ النازحيين، واليومَ مسعود يقولُ نازحيكم على أرضنا ويعتبرُ نفسه صاحبَ فضلٍ علينا، لأنَّه استقبل النازحينَ بالوقتِ الذي رفضت بغداد استقبالهم. المناطقُ المُحرَّرة لا تسمحونَ بعودة أهلها، ورغم كُلِّ ما جرى للسُنَّة فالسُنَّة متمسّكونَ بوحدةِ العراق. وقال لقد فشلتم بإدارةِ الدولة، والبارزاني طفلكم المُدلَّل ؛؛؛؛؛؛؛؛

.................

التّحالفُ الشيعي يُريدُ دخولَ كردستان بالقوَّة، لكنَّه لا يسمحُ بعودةِ أهل جرف الصخر، وتكريت، وديالى، إلى مُدنهم. هل يغتنمُ السياسيينَ السُّنةَ الموقف ويُطالبونَ بعودةِ أهالي جرف الصخر، وصلاح الدين، وديالى، وكُلِّ المناطقِ المُحرَّرة، التي تُسيطرُ عليها المليشيات، وترفضُ عودةَ أهلها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

سؤالٌ منطقي،

لمااذا ترفضُ إيران عودةَ أهالي جرف الصخر إلى مناطقهم رفضاً قاطعاً؟ والحكومةُ لا تستطيعُ إرجاعهم. أحدُ شيوخِ المنطقةِ اختصرَ الطريق وزارَ إيران لسؤالهم. رفضوا الإجابةَ على السؤال، ورفضوا عودةَ أهلِ جرف الصخر. من يعرفٌ السببَ الحقيقي يُزوِّدنا به ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق