من المسؤول عن مجزرةِ هيت؟ متى يتوقَّفُ الموت في الأنبار؟ كُلَّ يومٍ مجزرةٌ جديدة، عدَّادُ الموت في الأنبار لا يتوقَّف، يبتلعُ من الشبابِ كُلَّ يومٍ العشرات، ستسجِّلُ الأنبار رقماً قياسياً في عددِ الشهداءِ والجرحى والمعاقين. أين الحكومةُ وأين أجهزتها الأمنية؟ عندما سألنا أين ذهبوا الدواعش الذين أدخلهم حسن نصرالله، لم يُجيبنا أحد. أعتقدُ بعد مجزرةِ هيت، وقبلها عانة، عرفتم أين ذهبوا. الله ينتقم منك حسن نصرالله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
الأنبارُ بحاجةٍ إلى حاكمٍ عسكري شريف، لا يخضعُ للإبتزاز، ولا يخافُ في الحقِّ لومةَ لائم، ليس عشائرياً ولا إسلامياً، ولديه صلاحياتٌ واسعة. وأوَّلُ شيئٍ يفعله، يتخلَّصُ من كُلِّ سياسيي الأنبار، من محافظ، ومجلس محافظة، لسنا بحاجةٍ لهم بعد أن أثبتوا فشلهم بتأمين الأنبار؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
ما زالَ البعضُ يضحكُ علينا ويقولُ الخلايا النائمة بالأنبار عند كُلِّ تفجيرٍ فيها. الخلايا ليست نائمة، الخلايا جاؤوا بها بباصاتٍ مُكيَّفة إلى حدودِ الأنبار. فمن المسؤول عن إدخالها، لماذا لم يتم قصفها عند دخولِ الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؟
.....................
الأنبارُ بحاجةٍ إلى حاكمٍ عسكري شريف، لا يخضعُ للإبتزاز، ولا يخافُ في الحقِّ لومةَ لائم، ليس عشائرياً ولا إسلامياً، ولديه صلاحياتٌ واسعة. وأوَّلُ شيئٍ يفعله، يتخلَّصُ من كُلِّ سياسيي الأنبار، من محافظ، ومجلس محافظة، لسنا بحاجةٍ لهم بعد أن أثبتوا فشلهم بتأمين الأنبار؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
ما زالَ البعضُ يضحكُ علينا ويقولُ الخلايا النائمة بالأنبار عند كُلِّ تفجيرٍ فيها. الخلايا ليست نائمة، الخلايا جاؤوا بها بباصاتٍ مُكيَّفة إلى حدودِ الأنبار. فمن المسؤول عن إدخالها، لماذا لم يتم قصفها عند دخولِ الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق