الأحد، 8 أكتوبر 2017

إلى الشيعة المعترضينَ

إلى الشيعة المعترضينَ على لفِّ جثمان جلال الطالباني بعلمِ كردستان، من أكبرِ مرجعٍ إلى أصغرِ مواطنٍ عادي. لا يحقُّ لكم الإعتراضُ والأعلامُ الإيرانيةُ تملاءُ شوارعَ بغداد، لا يحقُّ لكم الإعتراضُ وصورُ خميني وخامنئي في ساحةِ التحرير، لا يحقُّ لكم الإعتراض وعندما يزورُ أي سياسي عراقي إيران لا يُرفعُ العلمَ العراقي، بل يُرفعُ العلمَ الإيراني فقط . لا يحقُّ لكم الإعتراضُ وأنتم من ضيَّع هيبةَ العلم. فاحترامُ أيِّ بلدٍ يبدأُ باحترامِ أبنائه لعلمه، وهدرُ كرامة أيِّ شعب تبدأُ بإهانةِ علم بلاده. نحن فقط من يحقُّ لنا الإعتراض لأننا لم نرفعُ يوماً إلا علمَ العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

قيس الخزعلي كافي تُهدِّد. إذا أنتَ رجل، ادخلْ كركوك. فأنت لا تدخلُ إلا المُدنَ المنزوعةِ السلاح، والتي يتمُّ إدخال داعش لها بالإتفاق، وسحبها بالإتفاق، عندما تقفُ عصائبكَ على مشارفها ؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................

إلى الشيعة المعترضينَ على وجودِ "برنار ليفي" في كردستان، من أكبرِ مرجعٍ إلى أصغرِ مواطنٍ عادي. لا يحقُّ لكم الإعتراض وقاسم سليماني يتجوَّلُ في مُدنِ العراقِ ويقودُ المعارك، وهو القائدُ الفعلي للقواتِ المُسلَّحةِ العراقية، وهو القائدُ الفعلي للحشدِ ويُحرِّكه كيفما يُريد في سوريا، والعراق، فالأعداءُ متشابهونَ بالأفعالِ وإن اختلفت جنسياتهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

إلى كُلِّ من ساندَ العمليةَ السياسية، من سياسيينَ ومراجع دينية، شيعيّة وسنيّة وشيوخِ عشائر، ومليشيات وأتباع كُلِّ هؤلاء، مبروكٌ لقد انتصرتم على الوطن، مبروكٌ لقد هزمتم الشعب، مبروكٌ لقد دمَّرتم بلداً عمره 7 آلاف سنة، وانهيتم حضارةً قائمةً منذُ آلافِ السنين، مبروكٌ لقد قتلتم الوطنَ بأيديكم وحقَّقتم رغبةَ الأعداء، بقيَ أن يتمَّ تقطيعَ الجثّة حتى تضيعَ معالمَ الجريمةِ، ويضيعُ دمُ العراق بينكم وبين الدولِ التي دعمتكم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق