الخميس، 12 أكتوبر 2017

محافظُ الأنبار

محافظُ الأنبار ومعه مجموعةٌ من المنافقينَ يزورونَ العبادي للمطالبةِ برواتبِ الشرطةِ المصفرين، ولم يطالبوا بتعويضِ أهلِ الأنبار، أصحاب الدور المُهدَّمةِ تهديم شامل، وليس تهديم جزئي، لم يطالبوا بتعويضِ أُسرِ الشهداء، ولا بناءِ الأنبار وتبليطِ شوارعها، لم يطالبوا ببناءِ المدارسِ المُهدَّمة، لم يطالبوا بحقوقِ أهل الأنبار وتعويضهم عن سنواتِ التشريدِ والنزوح. أليسَ فيكم رجلُ شريفٌ يُطالبُ بحقوقِ الأنبار؟ فالشرطةُ الذين تُطالبون برواتبهم، نصفهم حماية للسياسيين، وشيوخِ العشائر، ومجموعةٌ من الفضائيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………………..

إلى رجالِ العراق، إذا كنتم رجالاً أوقفوا استخدامَ النساء لتبريرِ أفعالكم.
الموجعُ في العراق الكُلُّ يستخدمُ المرأةَ كعذرٍ دون مراعاة، فأصحابُ المنابرِ عندما اعتلوا المنابرَ، قالوا إنَّ نساءنا بالسجونِ تُغتصب، فأصبح أهلُ السجينةِ يخجلونَ بالمطالبةِ بها في مجتمعٍ مُتخلِّف، خوفاً من العار، مع أنَّ السجنَ من أجل الوطن ليس عاراً. ثم أغلبَ النساء اعتقلنَ نيابةً عن الرجال، وهذا لا يوجدُ في كُلِّ قوانين الأرض. وعندما اتّفق السياسيونَ مع الحكومة توقّفوا عن المطالبةِ بالسجينات، ولم تجني السجينةُ غير اتهامها بأنّها مغتصبة، وعندما ذهبت المليشيات لإخراجِ داعش، قالوا جئنا لكي نصونَ أعراضكم من اغتصاب الدواعش، وهذه كذبةٌ قاسيةٌ، حيثُ لا يوجدُ اغتصابٌ للنساءِ على يدِ الدواعش لأنَّ من مُميِّزات داعش، هو منع الإختلاط نهائيَّاً بين الرجالِ والنساء، وفرضِ النقاب، وعدم خروج المرأةُ من البيت، وهذه ليس دفاعاً عن داعش، بل جاءت الممليشات من أجلِ استباحةِ الدّماء والغنائم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

المفارقةُ والمؤامرة،
 لا أعرفُ هل أُسمِّيها مفارقةٌ أم مؤامرة. إنَّ جماعةَ الحزب الإسلامي، أوَّلَ من اعتلى مِنصَّات التظاهرات، وهتفوا ضدَّ الحكومة، ثم خرج الناس للتظاهر، كُلُّ واحدٍ يُمطالبُ بحقّه. لكنَّ المواطنَ الذي تظاهرَ للمطالبةِ بحقّه، عُوملَ على أنَّه إرهابي، بينما جماعةُ الحزب الإسلامي عادوا وحكموا الأنبارَ من جديد. لن نسألكم كيف، لأنَّكم أوَّلَ من دعى للتظاهر، وانقلبتم على المتظاهرين، لكن نسألكم كيف عدتم لحُكمِ الأنبار! ومن هذا الجواب نعرفُ المؤامرة، ونعرفُ من نسجها ضدَّ الأنبار. ومن المسؤولُ عن دخولِ داعش، إنَّها الإتفاقات بين الحكومةِ والحزب الإسلامي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق