الأحد، 8 أكتوبر 2017

بعد أن كان وما زالٓ لكُلِّ حزبٍ ديني مرجعٌ يفتي له

بعد أن كان وما زالٓ لكُلِّ حزبٍ ديني مرجعٌ يفتي له، ومليشيا تحميه وتقتصُّ من معارضيه، أصبحَ اليومَ لكُلِّ حزبٍ ديني تيار مدني. فهل تخلَّى الإسلاميونَ عن أفكارهم الدينية، التي أوصلتهم للسلطة؟ أم أنَّ جماعةَ التيار المدني، أصبحوا أدوات بيد الأحزاب الدينية؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

.........................

السُنةُ بالعراق أحقُّ بتدويلِ قضيّتهم من الأكراد. فالأكرادُ لم يُقتلوا على الإسم وعلى الهويّة، لم تستبيح المليشيات دماءهم وأموالهم، ولم يتعرضوا لإبادةٍ جماعية مثلما حدثَ  للسُنة منذُ 2003 . لم تدخل داعش لمُدنهم وتُدمِّرها، وتعقبها المليشيات وتُجهز على ما تبقّى منها. السُنةُ بالعراق  ليس لهم حقوقٌ كأغلبيةٍ، ولا حقوقٌ كأقلية، حقهّم الوحيد هو الإبادةُ الجماعيّةُ بفتاوى شرعيّه من مراجعٍ دينيّة، وسكوت سياسي . والسكوتُ علامة الرضا، وتواطأ دولي، فمن أحقُّ بالتدويل،السُنةُ أم الأكراد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................................

الفرقُ بيننا وبين اليهود هو الثقة، هم قلةٌّ في هذا العالم قياساً مع عددِ المسلمينَ والعربِ تحديداً ،لكنّهم كانوا واثقينَ أنَّهم سيحكمونَ العالم، وحكموه، وأركعوا أمةَ المليار، و ما زالوا واثقينَ من أنفسهم، وما زلنا فاقدي الثقة، ونتصوَّر أنَّ لا مردَّ لإرادةِ اليهود ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

من مُميِّزاتي في عالمِ الكتابة، لا تُغريني كلماتُ المديح، ولا تُحبطني كلماتُ النقدِ الجارحِ لما أكتب، ومحاولةُ البعض التقليلَ من قيمةِ ماأكتب. ولم أنتبه يوماً إلى عددِ الأصدقاء، أو المتابعينَ للصفحة.  لا تهمَّني عددُ الإعجابات، ولا عددُ التعليقات، لأنِّي أعرفُ جيداً هناك الكثير يقرأ لي ولغيري، ولا يستطيعُونَ التعليقَ أو الإعجاب بسببِ ظروفهم، أو بسببِ تواجدهم في مناطقَ تُسيطرُ عليها المليشيات. وهناك أيضاً المُتربصينَ بالصفحة، وجماعةُ الأحزاب والمراجعِ الدينية شيعية وسُنِّية، بالإضافةِ إلى الجيوشِ الإلكترونية للسياسيين، وهم ليسو أصدقاء، فهم يضعونَ الإعجابات والتعليقات كنوعٍ من المراقبةِ لما أكتب. فحتى لو أثَّرتُ بإنسانٍ واحد وغيّرتُ تفكيره ، ولو أوصلتُ صوتَ فقيرٍ ومريضٍ إلى شبكاتِ التواصل، ولو نقلتُ معاناةَ حيٍّ من أحياءِ مدينتي، أو أيِّ مدينةٍ عراقية، أو أشرتُ إلى مسؤولٍ حرامي وكشفته،  أكونُ حقَّقتُ إنجازاً، وهذا يكفيني ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق