انتهت الزيارةُ التي عطَّلت الحياةَ في بغداد، وقد قام الزائرونَ ببدعٍ جديدةٍ وطقوسٍ جديدة، مثل صنعِ مزاراتٍ جديدةٍ أو اكتشاف مزاراتٍ قديمة، ومن الإكتشافات مزارُ المعجانه، وهو مزارٌ وُضعت به المعجانه التي رأى بها الزائرونَ صورةَ الحسين في العامِ الماضي، صاحبُ المعجانه هذا العام بنى لها مزار، وأخذ المارَّةُ يتبرَّعون له بالأموال إكراماً للحسين. إمرأة اكتشفت علاجاً لإبنتها، حتى تتبارك، ألقتها بالشارعِ العام، ويقوم المارَّةُ بركلها بأرجلهم، والطفلةُ تصرخ، وكُلَّما علا صراخها، دليلٌ على أنَّ البركةَ حلَّت عليها، رجلٌ يُلقي إبنه بالشارع يحبو، ويصرخُ المارَّةُ لبَّيك ياحسين، هذا الطفلُ سيصبحُ سيداً لأنَّه زارَ الحسين وهو يحبو، بالإضافةِ إلى طقوسِ العام الماضي، التي تمَّ تجديدها، ومنها السباحةُ بالطين وغيرها، أقفُ مذهولةً لهذه الإكتشافات، وغداً سيأتي برلماني وينالُ الدكتورا بها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق