الاثنين، 6 نوفمبر 2017

الزلزالُ السعودي،

الزلزالُ السعودي، هل له ارتدادٌ عربي، ودولي؟ خصوصاً أنَّ من جُمِّدت أموالهم، لهم استثماراتٌ في الدول العربية، وفي دولِ العالم، واستثماراتهم بالمليارات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................

سجنُ الوليد بن طلال، وتجميدِ أمواله، سيكونُ تأثيره كبيراً على الفنانينَ العرب، من يُوزِّعُ سيارات على الفنانينَ العرب ؛؛؛؛؛؛؛؟

......................

تأميم سعودي على طريقةِ الثورات العربية. بعد سقوطِ الملكيات، ومصادرةِ أموال شخصيات كبيرة، أمراء ووزراء، وإرجاعها لخزينةِ الدولة، وهذه خطوةٌ على الطريق الصحيح، وهي أفضلُ بكثيرٍ من الإقتراضِ من البنك الدولي، كما يحدثُ بالعراق. لو أمَّم العراق ولاحق أمواله التي سرقها الوزراءُ والساسةُ منذ العام 2003 إلى هذا اليوم، والتي تُقدَّر بالميارات، كافٍ لإنقاذِ الإقتصاد العراقي والتوقُّف عن القروضِ من البنكِ الدولي، التي يترتَّبُ عليها فوائدٌ كبيرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق