الأربعاء، 27 ديسمبر 2017

موتٌ وخرابُ ديار ،

موتٌ وخرابُ ديار ،
المريضُ العراقي الذي يذهبُ للعلاجِ خارجَ البلد، ليس رفاهيةً،  فهو يذهبُ للعلاجِ بعد أن ييأسَ من العلاجِ داخلَ العراق، وخصوصاً بعد أن اصبحت كلفةُ العلاج داخلَ العراق أغلى من خارجهً مع فارقِ النظافةِ والرعايةِ الصحية، التي أصبحت معدومةً في مستشفياتنا، وغالباً يقترضُ مصاريفَ العلاج، أو يبيعُ ما يملك، ومنهم من يلجأ إلى بيعِ البيتِ الذي يسكنه، ويصرفه على المريض، وبعد مشقّةِ السفر، وإنفاق الأموال، وتعبُ المريض بالتّنقل بين البلدان هو أهله يموتُ المريضُ ويبقى الدين، وقد تُصبحُ العائلةُ بلا مأوى، هذا حالُ من لديه مريضٌ بمرضٍ مُستعصي، وهذا ما يُسمُّونه موتٌ وخرابُ ديار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………………………….

في زمنِ الحصار، كانت الأدويةُ الكيماوية، أو الذرية، ممنوعةٌ بحجّةِ الإستعمال المزدوج، وكان على المريض آن يأتي بها من خارجِ البلد، ويتعالجُ بداخلِ البلد، فرغم الحصار كانت مستشفياتُ العراق من حيث النظافةِ والكوادرِ الطبية، أفضلُ بكثير، ينقصها الدواء فقط . اليومَ وبعد رفع الحصارٍ والإنفتاحِ على الغرب، لم نشتري العلاجَ من أوروبا، اكتفت وزيرةُ الصحةِ بشراءِ نعال طبي للأطباء، النعالُ الطبي للطبيب أهمُّ بكثيرٍ من الدواءِ للمريض، فيسافرُ المريضُ لأنَّه لا يأمنُ على حياته في المستشفيات، بعد أن اصبحت تتجوَّلُ بها الحيوانات المفترسة، ولا يجدُ العلاجَ لمرضه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………………..

أين رجالنا؟ 
زيارةُ سليم الجبوري للصقلاوية، كانت فاشلةٌ بأمتياز، لذلك تعرَّضت لتعتيمٍ إعلامي شديد، فقد قالت النساءُ ما عجزَ عن قوله الرجال. النساءُ استقبلن سليم الجبوري بسؤال، وتوالت بعده عدَّة أسئلة، أين رجالنا؟ نعم أين رجالُ الصقلاوية؟ منذ سنتين ومصيرهم مجهول، هل تعرفُ عنهم شيئاُ؟ لماذا لم تأتي قبل الإنتخابات؟ لماذا لا تقولُ لنا ما هو مصيرُ رجالنا؟ لقد جئتم من أجلِ كراسيكم وليس من أجلنا، ونحن أهلُ الصقلاوية لن ننتخبَ أحد، قالتها المرأةُ الشجاعةُ لم تجامل، ولم تُنافق، اطلقت صرختها مُدويَّة نريدُ رجالنا، ويجبُ أن تسألَ كُلُّ الأنبار كُل السياسينَ الذين يزورونها من كُلِّ الطوائف، أين رجالنا؟ اين من اختفوا في الرزّازة؟ وأين رجالُ الصقلاوية؟ وأين كُلُّ شابٍ اختفى بالأنبار؟ نُريدُ معرفةَ مصيرهم، أمواتٌ نُريدُ جثثهم، أحياءٌ نُريدهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...............

سؤالٌ.
 لو كان مرقدُ الحسين وعلي إبن أبي طالب أو مرقدُ زينب في فلسطين، هل كانت ستطالبُ به إيران وتوابعها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
................

أحمد الملا طلال فشل بأوَّل امتحان.
أحمد الملا قبل عدَّة أيام كان يخطبُ من على مسرحِ المسرحِ الوطني، وتحدَّث بصوتٍ جهوري، وخطابٍ تعبوي، فهو يُدركُ تماماً حاجةَ الجماهير لحزبٍ مدني، وخطابٍ جماهيري. لكنَّ خطابه كان يحملُ الدس ولم يُدين الأحزاب الدينية،  فالحزبُ المدني هو الفرعُ المدني لحزب الدعوة، لكنَّ أحمد الملا فشل بأوَّل امتحان، عندما حدث تشويشٌ على القناة أثناء عرضِ برنامجه ليُهدِّدَ صاحبَ القناة التي غادرها بفيديو غير أخلاقي لأخيه. وكشف عن وجهه الحقيقي الإبتزاز. فإذا كان أحمد الملا يُهدِّد وهو خارجَ السلطة، فكيف عندما يستلمُ السلطة؟ وإذا كان يتستَّرُ على من يعملُ معه، وعندما يختلفُ ينقلبٌ عليه ألن ينقلبَ على الشعبِ الذي سينتخبه؟ وبماذا سيُهدِّدُ الشعبَ العراقي، إن لم ينتخبه؟ أحمد الملا الخطابُ الجماهيري يجبُ أن يكونَ من قائدٍ جماهيري لا يُساوم وتأخذه بالحقِّ لومةَ لائم، وليس من إعلامي فاسد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق