ليلُ الأمسِ كان ليلاً قاسياً، لم أستطيع النوم، أرّقني موتُ فرح، لقد رحلت الشابة فرح الحديثي، رحلت وتركت خلفها أولاد وزوج وأم مكلومة، وإخوة وأخوات وأصدقاء. كان رحيلها قاسياً لقد اتعبها العلاجُ والمرضُ وأتعبها السفرُ للعلاجِ خارجَ البلد. منذ أكثر من سنة وهي تُصارعُ المرضَ، تُسافرُ إلى بيروتَ تبحثُ عن علاجٍ خارج بلدها، بعد أن تحوَّلَ الطبُّ عندنا إلى تجارة، ووزيرةُ الصحة أصبحت وزيرةُ الموت، ثم تعودُ إلى بغدادَ لرؤيةِ أولادها، حتى في آخر زيارةٍ لبيروت، قال الطبيبُ لأهلها خذوها تموتُ بقربِ أولادها. انتهى المشوار كانت فرح تفقدُ حواسها الواحدة تلو الأخرى، لكنها لم تفقد الأملَ بالله. كم كنتُ أتمنّى أن تعيشي. كم كنتُ أتمنّى أن تتماثلي للشفاءِ لأجلِ أطفالك، لكن حبيبتي الموتُ في العراق ينتصرُ دائما. الرحمةُ والجنّةُ لفرح، والعارُ وغضبُ الله على كُلِّ مسؤولٍ عراقي، وأوَّلهم وزيرةُ الصحة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق