هل تغييرُ الدين عند الغرب يعفي المجرمَ من العقاب ؟؟
من على منبرِ البرنامج التبشيري سؤال جريء، يظهرُ ويُعلنُ تنصره، ويُقدِّمه المذيع على أنَّه قائد إسلامي، إنَّه سعد أبو العبد، ومن لا يعرفُ من هو أبو العبد. أبو العبد قائدُ صحوةِ العامرية، الذي كان مُخبراً سرِّيا للأمريكان، ثم للحكومة، وكان سبباً بإيداعِ الكثير من الأبرياء بالسجنً وقام بتصفيةِ الكثير من المُجاهدين، وله فيديوات تُثبتُ ذلك. أبو العبد سالت على يده دماءٌ زكيّةٌ وطاهرة، لأبرياءَ رفضوا الإنضمامَ إلى فصيله، ومُشاركته جرائمه، وله فيديو عرضه نفس البرنامج وبرَّر هو ذلك، بأن اليسوع طهَّره، وهذا ماضي، وأنَّه كان يؤمنُ بالمسيح منذ كان في عمر 13 عام، لأنَّ زكريا زاره في الرؤيا، ثم مريم العذراء، وبعدها رأى المسيح نبي وامّه وإبن خالته، كُلَّهم زاروه حتى يؤمنَ بالمسيح، وهو بعد أن أكملَ خداعه للمسلمينَ في المساجد، اليومَ يتوجّه لخداعِ المسيحِ في الكنائس. ومن يعلم ربّما غداً يرى موسى ودواد وسليمان ويصبحُ يهودياً، فهل تغييرِ دينه يعفيه من العقابِ على ما ارتكبه من الجرائم؟ وإذا نجح ابو العبد في هذا على كُلِّ الإرهابيينَ الإكتفاء بتغييرِ دينهم في إحدى الكنائس، حتى يشملهم عفوَ اليسوع. هنيئاً للغربِ به والحمد لله الذي أظهرَ الحق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
كان سارقاً وقاتلاً،ومحكومٌ عليه بالإعدام، هرب من السجنِ بعد الإحتلال، وقام بالسلبِ والنهب. يسيرُ في الشارع يحملُ السلاحَ وهو يترنَّح، فهو يسكرُ في وضحِ النهار، لأنَّ من ضمنِ سرقاته مستودعَ الخمر في معسكر مجاهدي خلق. في أحدِ الأيام رآهُ شخصٌ وهو يرتدي دشداشةً بيضاءَ قصيرة، وقد أطلقَ لحيته، سألَ بعض من يزعمونَ الجهاد، كيف تثقونَ بهذا أنا أعرفه وعدَّد له الكثيرَ من جرائمه، وأنَّه ل ايعترفُ لا بالله ولا بالدين، كيف يصبحُ أميراً إسلاميا!؟ فردَّ أحدهم بحديثٍ نبوي، إنَّ بين يديِّ الساعة فتناً كقطعِ الّليلِ المظلم، يُصبحُ الرجلُ فيها مؤمناً ويُمسي كافراً, ويُمسي مؤمناً ويصبح كافراً, ومن هنا اخترقوا الجهاد والمجاهدين، ومن هنا بدأت المؤامرة، فقد اتّضحَ بعد ذلك أنَّ كُلَّ هؤلاء يعملونَ لحساب الأمريكان ويجتزأونَ من الأحاديثِ مايُناسبهم ويستشهدونَ به ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
العبادي يُطالبُ العراقيينَ بتفعيلِ العمل التّطوُّعي، وهذه فكرةٌ جيدة، ونحن معك على أن تبدأ بنفسك، ورئيسُ الجمهورية ورئيسُ البرلمان، جتى تكونوا قدوةً، ثم الوزراء ثم البرلمانيين والمدراء العامِّين، والمدراء، وبعدها الموظفُ البسيط حتى نصلَ إلى العاطلِ عن العمل الذي لا يملكُ دخل أساساً، فهو يملكُ الوقتَ والشهادة، ويُطالبه العبادي بالعملِ المجاني، بينما هو ينتظرُ فرصةَ عملٍ تحفظُ كرامته. يا رئيسَ الوزراء البيتُ الذي يسكنه المواطن ليس مجاناً، وصاحبُ البقالةِ لا يبيعُ مجاناً، وصاحبُ الفرن لا يُعطي الخبزَ مجاناً، ووزارةُ الكهرباء لا تمنحُ الكهرباءَ مجاناً، فكيف يعملُ المواطنُ مجاناً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
...................
بعضُ العراقيينَ تتصدَّرُ صفحاتهم، الحريّةُ لعهد التميمي، بينما آلاف ُالنساءِ العراقيات تقبعُ بالسجونِ من سنوات، وأغلبهم أُخذَ بجريرةِ الأب والأخ، والأسوءُ أنَّ هناك نساءٌ بتهمةِ مقاومةِ الإحتلال الأمريكي اعتقلوها الأمريكان ولم تُطلق سراحها الحكومةُ حتى بعد خروجِ الأمريكان. أليس الأولى بنا المطالبةُ بإطلاقِ سراحِ العراقيات قبل غيرهن؟ لماذا صفعة عهد التميمي للجندي الإسرائيلي مقاومة؟ وصفعةُ العراقيةُ للجندي الأمريكي إرهاب؟ لماذا لا تُركِّزُ القنوات العربية على السجينات العراقيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
...................
أهلُ الجنوب يستقبلونَ سليم الجبوري بالأهازيجِ والأشعارِ والهتافات، ويستقبلونه استقبالَ الفاتحين، وهذا دليلٌ على أنَّهم من يصنعونَ الطغاة، ماذا فعل سليم الجبوي ليستقبلونه بالأشعارِ والهتافات؟ نفسُ الوجوه التي هتفت لصدام حسين، وللأمريكان والمالكي والعبادي وسليم الجبوري، وأيِّ مسؤول. وهذا سببُ دمارِ البلد. لا فرقَ بين مسؤولٍ شريف وحرامي، فهم يهتفونَ للكرسي، وكُلِّ من يعتليه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
من على منبرِ البرنامج التبشيري سؤال جريء، يظهرُ ويُعلنُ تنصره، ويُقدِّمه المذيع على أنَّه قائد إسلامي، إنَّه سعد أبو العبد، ومن لا يعرفُ من هو أبو العبد. أبو العبد قائدُ صحوةِ العامرية، الذي كان مُخبراً سرِّيا للأمريكان، ثم للحكومة، وكان سبباً بإيداعِ الكثير من الأبرياء بالسجنً وقام بتصفيةِ الكثير من المُجاهدين، وله فيديوات تُثبتُ ذلك. أبو العبد سالت على يده دماءٌ زكيّةٌ وطاهرة، لأبرياءَ رفضوا الإنضمامَ إلى فصيله، ومُشاركته جرائمه، وله فيديو عرضه نفس البرنامج وبرَّر هو ذلك، بأن اليسوع طهَّره، وهذا ماضي، وأنَّه كان يؤمنُ بالمسيح منذ كان في عمر 13 عام، لأنَّ زكريا زاره في الرؤيا، ثم مريم العذراء، وبعدها رأى المسيح نبي وامّه وإبن خالته، كُلَّهم زاروه حتى يؤمنَ بالمسيح، وهو بعد أن أكملَ خداعه للمسلمينَ في المساجد، اليومَ يتوجّه لخداعِ المسيحِ في الكنائس. ومن يعلم ربّما غداً يرى موسى ودواد وسليمان ويصبحُ يهودياً، فهل تغييرِ دينه يعفيه من العقابِ على ما ارتكبه من الجرائم؟ وإذا نجح ابو العبد في هذا على كُلِّ الإرهابيينَ الإكتفاء بتغييرِ دينهم في إحدى الكنائس، حتى يشملهم عفوَ اليسوع. هنيئاً للغربِ به والحمد لله الذي أظهرَ الحق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
كان سارقاً وقاتلاً،ومحكومٌ عليه بالإعدام، هرب من السجنِ بعد الإحتلال، وقام بالسلبِ والنهب. يسيرُ في الشارع يحملُ السلاحَ وهو يترنَّح، فهو يسكرُ في وضحِ النهار، لأنَّ من ضمنِ سرقاته مستودعَ الخمر في معسكر مجاهدي خلق. في أحدِ الأيام رآهُ شخصٌ وهو يرتدي دشداشةً بيضاءَ قصيرة، وقد أطلقَ لحيته، سألَ بعض من يزعمونَ الجهاد، كيف تثقونَ بهذا أنا أعرفه وعدَّد له الكثيرَ من جرائمه، وأنَّه ل ايعترفُ لا بالله ولا بالدين، كيف يصبحُ أميراً إسلاميا!؟ فردَّ أحدهم بحديثٍ نبوي، إنَّ بين يديِّ الساعة فتناً كقطعِ الّليلِ المظلم، يُصبحُ الرجلُ فيها مؤمناً ويُمسي كافراً, ويُمسي مؤمناً ويصبح كافراً, ومن هنا اخترقوا الجهاد والمجاهدين، ومن هنا بدأت المؤامرة، فقد اتّضحَ بعد ذلك أنَّ كُلَّ هؤلاء يعملونَ لحساب الأمريكان ويجتزأونَ من الأحاديثِ مايُناسبهم ويستشهدونَ به ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
العبادي يُطالبُ العراقيينَ بتفعيلِ العمل التّطوُّعي، وهذه فكرةٌ جيدة، ونحن معك على أن تبدأ بنفسك، ورئيسُ الجمهورية ورئيسُ البرلمان، جتى تكونوا قدوةً، ثم الوزراء ثم البرلمانيين والمدراء العامِّين، والمدراء، وبعدها الموظفُ البسيط حتى نصلَ إلى العاطلِ عن العمل الذي لا يملكُ دخل أساساً، فهو يملكُ الوقتَ والشهادة، ويُطالبه العبادي بالعملِ المجاني، بينما هو ينتظرُ فرصةَ عملٍ تحفظُ كرامته. يا رئيسَ الوزراء البيتُ الذي يسكنه المواطن ليس مجاناً، وصاحبُ البقالةِ لا يبيعُ مجاناً، وصاحبُ الفرن لا يُعطي الخبزَ مجاناً، ووزارةُ الكهرباء لا تمنحُ الكهرباءَ مجاناً، فكيف يعملُ المواطنُ مجاناً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
...................
بعضُ العراقيينَ تتصدَّرُ صفحاتهم، الحريّةُ لعهد التميمي، بينما آلاف ُالنساءِ العراقيات تقبعُ بالسجونِ من سنوات، وأغلبهم أُخذَ بجريرةِ الأب والأخ، والأسوءُ أنَّ هناك نساءٌ بتهمةِ مقاومةِ الإحتلال الأمريكي اعتقلوها الأمريكان ولم تُطلق سراحها الحكومةُ حتى بعد خروجِ الأمريكان. أليس الأولى بنا المطالبةُ بإطلاقِ سراحِ العراقيات قبل غيرهن؟ لماذا صفعة عهد التميمي للجندي الإسرائيلي مقاومة؟ وصفعةُ العراقيةُ للجندي الأمريكي إرهاب؟ لماذا لا تُركِّزُ القنوات العربية على السجينات العراقيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
...................
أهلُ الجنوب يستقبلونَ سليم الجبوري بالأهازيجِ والأشعارِ والهتافات، ويستقبلونه استقبالَ الفاتحين، وهذا دليلٌ على أنَّهم من يصنعونَ الطغاة، ماذا فعل سليم الجبوي ليستقبلونه بالأشعارِ والهتافات؟ نفسُ الوجوه التي هتفت لصدام حسين، وللأمريكان والمالكي والعبادي وسليم الجبوري، وأيِّ مسؤول. وهذا سببُ دمارِ البلد. لا فرقَ بين مسؤولٍ شريف وحرامي، فهم يهتفونَ للكرسي، وكُلِّ من يعتليه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق