للتوضيح،
أثناءَ وجودِ داعش بداخلِ المدن ولمُدَّةِ ثلاث سنوات، وغياب مؤسسات الدولة، ومنها المحاكم. حدثت حالاتُ زواجٍ ونتجَ عنها أبناء، وهي لأهلِ المدينةِ وليس لعناصر داعش، وتمَّ عقدُ القران من قبلِ شيوخِ الجوامع، بموافقةِ كُلِّ الأطراف. زواجٌ شرعي مُعلن، وهذا الزواجُ لا ينقصه سوى التوثيقُ في المحاكم لاستصدارِ الأوراقِ الثبوتية، وهويَّةِ الأحوالِ المدنية للأبناء. وبعد خروجِ داعش قام الأهالي بتوثيقِ هذا الزواج بشكلٍ رسمي لاستخراجِ المستمسكاتِ المطلوبة، وهويَّة الأحوالِ المدنيةِ للأبناء، وهنا، لا تسمى هذه الحالات اثباتُ نسب لأنَّ الزواجَ شرعي وبرضا الأطراف، إنما يسمى توثيقُ الزواج ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................
شكراً لكُلِّ من ساهمَ ويُساهم بإطلاقِ سراحِ السجينات العراقيات. فنصرةُ المرأةِ لا يقومُ بها إلا شريفاً غيوراً، والخزيُ والعارُ على من استخدم ملف السجينات للضغطِ السياسيِ وللمساومات، وهتفَ من على المنابر أنَّ السجينات تغتصبُ بالسجون، وعندما تمت المساومةُ حصل هو على المنصب، والسجينة لحقتها تهمةُ الإغتصاب، حتى بات أهلُ السجينة يخجلونَ. من أن الإبنةَ أو الزوجه في السجن، رغم أنَّ تهمةَ السجينة المقاومة. ومن اعتقلت بالنيابةِ عن الرجل هو شرف ووسام على صدرها، ومصدرُ فخرٍ لأهلها؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
عمر الراوي رئيسُ بلدية فينا يقول: في الغرب يراقبونَ تصرفات السياسي أكثرَ من غيره، نحن تحت المراقبةِ 24 ساعة، والشعبُ والإعلامُ يسلِّطونَ الضوءَ على كُلِّ ما نقومُ به. في العراق السياسي معصوم، ويحقُّ له أن يفعلَ ما يشاء، ولا يحقُّ لأحد محاسبته، وهذا سببُ دمارِ العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
كم هي نسبةُ العراقيينَ بالعراق ؟
وهل هم أغلبية؟ بدلَ أن تُفكِّروا كم هي نسبةُ الشيعة، وكم هي نسبةُ السّنة، فكِّروا كم هي نسبةُ العراقيينَ الذين ولاءهم للعراق؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
قصفُ مواقعَ إيرانية على أرضٍ عربية، لا يعني أنَّ حرباً ستدورُ بين إسرائيلَ وإيران، بل يعني أنَّ ارضاً عربيةً تم تدميرها، وأنَّ عرباً ماتوا جراءَ القصف. هنيئاً لإيران نجاحها بنقلِ المعركةِ خارجَ أرضها، هنيئاً لإيران أنَّها دافعت عن نفسها بدماءٍ عربية، هذه هي السياسةُ ياعرب، يامن جعلتم أوطانكم ساحةَ حرب، وجعلتم شعوبكم وقودها؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
الشعبُ العراقي شعبٌ ميت، والسياسيونَ يُمثِّلونَ بجثَته منذ 14 عاماً؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أثناءَ وجودِ داعش بداخلِ المدن ولمُدَّةِ ثلاث سنوات، وغياب مؤسسات الدولة، ومنها المحاكم. حدثت حالاتُ زواجٍ ونتجَ عنها أبناء، وهي لأهلِ المدينةِ وليس لعناصر داعش، وتمَّ عقدُ القران من قبلِ شيوخِ الجوامع، بموافقةِ كُلِّ الأطراف. زواجٌ شرعي مُعلن، وهذا الزواجُ لا ينقصه سوى التوثيقُ في المحاكم لاستصدارِ الأوراقِ الثبوتية، وهويَّةِ الأحوالِ المدنية للأبناء. وبعد خروجِ داعش قام الأهالي بتوثيقِ هذا الزواج بشكلٍ رسمي لاستخراجِ المستمسكاتِ المطلوبة، وهويَّة الأحوالِ المدنيةِ للأبناء، وهنا، لا تسمى هذه الحالات اثباتُ نسب لأنَّ الزواجَ شرعي وبرضا الأطراف، إنما يسمى توثيقُ الزواج ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................
شكراً لكُلِّ من ساهمَ ويُساهم بإطلاقِ سراحِ السجينات العراقيات. فنصرةُ المرأةِ لا يقومُ بها إلا شريفاً غيوراً، والخزيُ والعارُ على من استخدم ملف السجينات للضغطِ السياسيِ وللمساومات، وهتفَ من على المنابر أنَّ السجينات تغتصبُ بالسجون، وعندما تمت المساومةُ حصل هو على المنصب، والسجينة لحقتها تهمةُ الإغتصاب، حتى بات أهلُ السجينة يخجلونَ. من أن الإبنةَ أو الزوجه في السجن، رغم أنَّ تهمةَ السجينة المقاومة. ومن اعتقلت بالنيابةِ عن الرجل هو شرف ووسام على صدرها، ومصدرُ فخرٍ لأهلها؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
عمر الراوي رئيسُ بلدية فينا يقول: في الغرب يراقبونَ تصرفات السياسي أكثرَ من غيره، نحن تحت المراقبةِ 24 ساعة، والشعبُ والإعلامُ يسلِّطونَ الضوءَ على كُلِّ ما نقومُ به. في العراق السياسي معصوم، ويحقُّ له أن يفعلَ ما يشاء، ولا يحقُّ لأحد محاسبته، وهذا سببُ دمارِ العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
كم هي نسبةُ العراقيينَ بالعراق ؟
وهل هم أغلبية؟ بدلَ أن تُفكِّروا كم هي نسبةُ الشيعة، وكم هي نسبةُ السّنة، فكِّروا كم هي نسبةُ العراقيينَ الذين ولاءهم للعراق؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
قصفُ مواقعَ إيرانية على أرضٍ عربية، لا يعني أنَّ حرباً ستدورُ بين إسرائيلَ وإيران، بل يعني أنَّ ارضاً عربيةً تم تدميرها، وأنَّ عرباً ماتوا جراءَ القصف. هنيئاً لإيران نجاحها بنقلِ المعركةِ خارجَ أرضها، هنيئاً لإيران أنَّها دافعت عن نفسها بدماءٍ عربية، هذه هي السياسةُ ياعرب، يامن جعلتم أوطانكم ساحةَ حرب، وجعلتم شعوبكم وقودها؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
الشعبُ العراقي شعبٌ ميت، والسياسيونَ يُمثِّلونَ بجثَته منذ 14 عاماً؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق