حيّيتُ سفحكِ عن بعدٍ فحَييني " " يادجلة الخير , يا أمَّ البساتين ِ
حيّيتُ سفحَك ظمآناً ألوذ به " " لوذ الحمائِم بين الماءِ والطين
يادجلة الخير ِيا نبعاً أفارقه " " على الكراهةِ بين الحِينِ والحينِ
عذراً لشاعرنا الجواهري
فدجلةَ تساوى سفحها وماؤها، ولم تعد أمُّ البساتين، لن تستطيعَ أن تُحيَّها، ولن تردَّ عليكَ التحية. لن تستطيعَ أن تلوذَ بها لا أنتَ ولا الحمائم، لقد جفَّ الماءُ والطين، لن تُفارقها بين الحين والحين، لأنَّ دجلةَ هي من ستفارقُ الجميع، وعلى الكراهة لقد جفَّ ماؤها وهي تستعدُ للرحيل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
حيّيتُ سفحَك ظمآناً ألوذ به " " لوذ الحمائِم بين الماءِ والطين
يادجلة الخير ِيا نبعاً أفارقه " " على الكراهةِ بين الحِينِ والحينِ
عذراً لشاعرنا الجواهري
فدجلةَ تساوى سفحها وماؤها، ولم تعد أمُّ البساتين، لن تستطيعَ أن تُحيَّها، ولن تردَّ عليكَ التحية. لن تستطيعَ أن تلوذَ بها لا أنتَ ولا الحمائم، لقد جفَّ الماءُ والطين، لن تُفارقها بين الحين والحين، لأنَّ دجلةَ هي من ستفارقُ الجميع، وعلى الكراهة لقد جفَّ ماؤها وهي تستعدُ للرحيل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق