مقتدى الصدر قادرٌ على إخراجِ مليون شخص من أتباعه لزيارةِ المراقد. هل يستطيعُ إخراجَ نصفَ هذا العدد لتنظيفِ شوارعِ بغداد؟ مليون شخص مُمكن يتبرَّعونَ للمراجعِ بالزيارات، هل مُمكن أن يتبرَّع نصفَ هذا العدد لإعمارِ مُؤسّسةٍ من مؤسساتِ الدولة؟ أو إعمارِ بيوتِ الفقراء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق