في أيام الحصار كانوا يقولونَ لماذا العراقُ يستجدي الدول ونحن بلد النفط، ونسوا أنَّ العراقَ تحت حصارٍ ظالم لم يشهد التاريخُ مثله. واليومَ، وبعد 14 عاماً من استلامهم الحكم، وتُساندهم أمريكا، ولا يوجدُ حصار، والنفطُ يُباعُ بأسعارٍ خيالية، والغربُ يفتحُ ذراعه لنا، نقفُ على أبوابِ الدول نستجدي المنح، والمؤتمرُ يُعقدُ بدولةٍ يفوقها العراق حجماً ومساحةً وتأثير دولي، ويفوقها بالثرواتِ المعدنية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق