في بلدِ الفساد تنعدمُ الطبقةُ المُتوسطةِ التي هي أساسُ نهوضِ المجتمعات، لأنَّها الطبقةُ العاملة، والطبقةُ المُثقفةُ أيضاً لأنَّها تحوي أصحابَ الشهاداتِ العليا، فالغنيُّ لا يهتمُّ للتعليم، لأنَّه ليس بحاجةٍ له، ولا الفقيرُ لأنَّه لا يستطيعُ أن يتعلّم. يبقى أصحابُ الشهادات العليا محصورينَ في الطبقةِ الوسطى، التي تشملُ الطبيبَ والمهندسَ والمُدرِّسَ والموظف. هؤلاء هم نواةُ المجتمعِ الحقيقية، فسحقِ هذه الطبقةُ يُؤدّي إلى إنهيارٍ كاملٍ للمجتمع، فالذي يخدمُ المجتمع ليس الغني، الذي يستثمرُ كُلَّ شيئ، فالأرضُ والناسُ والأحداثُ عنده كُلَّها مشاريعُ استثمار. وليس الفقيرُ الغير مُتعلّم لأنَّه عاجز. فسحقُ هذا الطبقةِ الوسطى وتحويلها إلى طبقةٍ فقيرةٍ مُعدمة يُشغلها عن النهوضِ بالمجتمع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق